ض
ضدّان
- الضدّان هما الذاتان المتعاقبان على موضوع واحد ، ويستحيل اجتماعهما فيه ، وبينهما غاية الخلاف . وإذا ثبت هذا فنقول : الشيء لا يكون له ضدّ ، إلّا إذا كان له موضوع .
وكل ما كان في موضوع كان محتاجا إلى الموضوع ، فيمتنع أن يكون له ضدّ . وهذا الكلام صحيح لو ثبت أنّ كل ما حلّ في محلّ ، فإنّه محتاج إلى ذلك المحلّ .
والخلاف في ذلك مع الحلوليّة . ( شر 3 ، 118 ، 18 ) - إنّ الضدّين أمران وجوديّان وعلّة كل واحد منهما غير علّة الآخر . ( مب 1 ، 101 ، 2 )
ضدّية
- إنّ الضدّية كيفية ثبوتية . ( مب 1 ، 613 ، 8 )
ضرّ
- إنّ الضرّ اسم للألم والحزن والخوف وما يفضى إليها أو إلى أحدها . ( مفا 12 ، 172 ، 4 )
ضرب أول من الشكل الأول
- الضرب الأول ( من الشكل الأول ) من موجبتين كلّيتين ، ينتج موجبة كلّية . مثاله : كل ج ب . وكل ب أفكل ج أ . ( شر 1 ، 173 ، 13 ) - لنعيّن الضرب الأول من الشكل الأول من هذه المقدّمات . وهو قولنا : كلّما كانت الشمس طالعة ، فالنهار موجود . وكلّما كان النهار موجودا ، فالأعشى يبصر . ينتج كلّما كانت الشمس طالعة ، فالأعشى يبصر .
فنقول : حاصل هذا القياس : أنّ طلوع الشمس يستلزم وجود النهار ، ووجود النهار يستلزم صيرورة الأعشى مبصرا . ينتج : أنّ طلوع الشمس يستلزم صيرورة الأعشى مبصرا ، فإذا ذكرنا هذا القياس على هذا الوجه ، صار القياس حمليّا . فعلمنا : أنّه لا تفاوت بين هذا القياس الشرطي وبين القياس الحملي ، إلّا في تغيّر الألفاظ والعبارات .
( شر 1 ، 185 ، 7 )
ضرب ثالث من الشكل الأول
- الضرب الثالث ( من الشكل الأول ) من موجبتين والصغرى جزئيّة . ينتج : جزئيّة موجبة . مثاله : بعض ج ب وكل ب أفبعض ج أ . ( شر 1 ، 173 ، 17 )
ضرب ثان من الشكل الأول
- الضرب الثاني ( من الشكل الأول ) من كلّيتين ، والكبرى سالبة . ينتج : كلّيتين سالبة .
مثاله : كل ج ب ولا شيء من ب أفلا شيء من ج أ . ( شر 1 ، 173 ، 15 )
ضرب رابع من الشكل الأول
- الضرب الرابع ( من الشكل الأول ) من جزئيّة موجبة صغرى ، وكلّية سالبة كبرى . ينتج :
جزئيّة سالبة . مثاله : بعض ج ب ولا شيء من ب أفبعض ج ليس أ . ( شر 1 ، 173 ، 19 )