يحصل في الآن ، ويبقى في جميع الزمان الذي بعده . ( ش 2 ، 20 ، 4 )
صيغة افعل
- صيغة « افعل » مستعملة في خمسة عشر وجها : الأوّل : « الإيجاب » ، كقوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
( البقرة : 43 ) . الثاني :
« الندب » ، كقوله تعالى :
فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً
( النور : 33 ) ،
وَأَحْسِنُوا
( البقرة : 195 ) . ويقرب منه « التأديب » ، كقوله عليه الصلاة والسلام : « كل ممّا يليك » ؛ فإنّ الأدب مندوب إليه - وإن كان قد جعله بعضهم قسما مغايرا للمندوب .
الثالث : « الإرشاد » ، كقوله تعالى :
وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ
( البقرة : 282 ) ،
فَاكْتُبُوهُ
والفرق بين الندب والإرشاد :
أنّ الندب لثواب الآخرة ، والإرشاد لمنافع الدنيا ، فإنه لا ينقص الثواب بترك الاستشهاد في المداينات ، ولا يزيد بفعله . الرابع :
« الإباحة » كقوله تعالى :
كُلُوا وَاشْرَبُوا
( البقرة : 60 ؛ الطور : 19 ؛ الحاقة : 24 ؛ المرسلات : 43 ) . الخامس : « التهديد » ، كقوله تعالى :
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
( فصلت :
40 ) ،
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ
( الإسراء : 64 ) . ويقرب منه : « الإنذار » ، كقوله تعالى :
قُلْ تَمَتَّعُوا
( إبراهيم : 30 ) ، وإن كانوا قد جعلوه قسما آخر . السادس :
« الامتنان » ،
فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ
( النحل : 114 ) . السابع : « الإكرام » ،
ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ
( الحجر : 46 ) .
الثامن : « التسخير » كقوله :
كُونُوا قِرَدَةً
( البقرة : 65 ؛ الأعراف : 166 ) . التاسع :
« التعجيز » :
فَأْتُوا بِسُورَةٍ
( البقرة : 23 ؛ يونس : 38 ) . العاشر : « الإهانة » ،
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
( الدخان : 49 ) .
الحادي عشر : « التسوية » ،
فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا
( الطور : 16 ) . الثاني عشر :
« الدعاء » ،
رَبِّ اغْفِرْ لِي
( الأعراف :
151 ؛ ص : 35 ؛ نوح : 28 ) . الثالث عشر :
« التمنّي » ، كقوله : ( امرئ القيس ) : ألا أيّها اللّيل الطويل ألا انجلي . الرابع عشر :
« الاحتقار » ، كقوله :
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
( يونس : 80 ؛ الشعراء : 43 ) الخامس عشر :
« التكوين » ، كقوله :
كُنْ فَيَكُونُ
( آل عمران : 47 و 59 ؛ الأنعام : 73 وغيرها ) .
( محص 1 ، 57 ، 2 )
صيغة الأمر
- صيغة الأمر - هي صيغة النهي ، بل المراد :
أنّ الأمر بالشيء دالّ على المنع من نقيضه ، بطريق الالتزام . ( محص 1 ، 334 ، 3 )
صيغة البعض
- صيغة « الكلّ » مقابلة في اللّفظ لصيغة « البعض » ، ولولا أنّ صيغة « الكلّ » غير محتملة للبعض ، وإلّا : لما كانت مقابلة لها .
( محص 1 ، 555 ، 10 )
صيغة الكل
- صيغة « الكلّ » مقابلة في اللّفظ لصيغة « البعض » ، ولولا أنّ صيغة « الكلّ » غير محتملة للبعض ، وإلّا : لما كانت مقابلة لها .
( محص 1 ، 555 ، 10 )