الداعية إلى الحركة يسرة . فيصير الآن هذا المجموع موجبا للحركة يسرة . والحاصل أنّ في الأمور الطبيعيّة ما لأجله صار الشيء موجبا للتسخين يبقى ولا يتغيّر . وأمّا في الأمور الاختياريّة فتلك الاختيارات سريعة التبدّل والتغيّر . ( مطل 9 ، 26 ، 11 )
أمور طبيعيّة
- الأمور الطبيعيّة هي التي يتوقّف تعقّلها على تعقّل مادة معيّنة معها مثل الإنسانية فإنّه لا يمكن تعقّلها إلّا في مادة معيّنة . ( مب 1 ، 108 ، 17 )
أمور عدميّة
- الأمور العدمية لا تستدعي محلّا ثابتا موجودا . ( ش 1 ، 19 ، 8 )
أمور كلّية
- الأمور الكلّيّة لا وجود لها في الخارج وما لا يكون موجودا في الخارج امتنع أن يوجد فيه الجسم في الخارج . ( مب 1 ، 140 ، 14 )
أمور مشاجريّة
- أمّا ( الأمور ) المشاجرية ، فغايتها شكاية أو اعتذار عن ظلم أو عذر ، ويكون زمانها الماضي . ( شر 1 ، 252 ، 1 )
أمور مشاوريّة
- أمّا ( الأمور ) المشاوريّة ، فغايتها إذن في جلب نافع أو منع عن ضار ، ويكون زمانها المستقبل . ( شر 1 ، 251 ، 8 )
أمور منافريّة
- أمّا ( الأمور ) المنافريّة ، فغايتها مدح أو ذمّ وتكون تفصيلية أو تقليصية ، ويكون زمانها الحال الحاضر ، وعساه لا يختصّ بزمان دون زمان . ( شر 1 ، 252 ، 3 )
أميّ
- الأميّ منسوب إلى الأم ، وسمّي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أميّا قيل لأنّه كان لا يكتب ، وذلك لأنّ الأمّ أصل الشيء ، فمن لا يكتب فقد بقي على أصله في أن لا يكتب ، وقيل نسب إلى مكّة وهي أم القرى . ( مفا 8 ، 102 ، 19 ) - معنى الأميّ الذي هو على صفة أمّة العرب .
قال عليه الصلاة والسلام : « إنّا أمّة أميّة لا نكتب ولا نحسب » فالعرب أكثرهم ما كانوا يكتبون ولا يقرأون والنبي عليه الصلاة والسلام كان كذلك ، فلهذا السبب وصفه بكونه أمّيا . قال أهل التحقيق : وكونه أمّيا بهذا التفسير كان من جملة معجزاته .
( مفا 15 ، 23 ، 5 )
آن
- إنّ الزمان كمّ ، فهو إمّا كمّ منفصل أو متّصل ، لا جائز أن يكون كمّا متّصلا لأنّ الماضي معدوم والمستقبل معدوم والآن طرف ، فيلزم أن يكون أحد المعدومين متّصلا بالمعدوم الآخر بطرف موجود وهو محال ، فإذا هو كمّ منفصل فيكون مركّبا عن واحدات متعاقبة وهو المقصود . ( أر ، 255 ، 24 ) - الزمان ينقسم تارة إلى ما يجري مجرى الأنواع له ، وهو التقسيم إلى الماضي