تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

[ من دلائل نبوته ( ص ) ]

[ أولا : رؤيا عبد المطلب ]

ثم نام يوما في الحجرة « 1 » فانتبه فزعا مذعورا . قال العباس : فاتبعته نحو داره ، وأنا يومئذ غلام أعقل ، فقالوا : يا أبا الحارث مالك اليوم كالخائف ؟ قال : رأيت « 2 » وأنا نائم عند الحجرة « 3 » كأنما أخرج من ظهري سلسلة بيضاء لها أربعة أطراف طرف بلغ مشارق الأرض ، وطرف بلغ مغاربها ، وطرف بلغ أعنان السماء ، وطرف قد جاوز الثرى ، فبين أنا أنظر إليها إذ صارت أسرع من طرفة عين شجرة خضراء « 4 » ، لم ير الرّاءون أنور منها ، وإذا بشخصين بهيين قد وقفا عليّ ، فقلت لأحدهما : من أنت ؟ قال « 5 » : أما تعرفني ، أنا نوح نبي رب العالمين . فقلت « 6 » للآخر : من أنت ؟ قال : أنا إبراهيم خليل رب العالمين . فقالوا له : إن صدقت رؤياك ليخرجن من ظهرك من يؤمن به أهل السماوات « وأهل » « 7 » الأرض .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : ثم نام يوما في الحجر . ( 2 ) نهاية صفحة [ 11 - أ ] . ( 3 ) في ( أ ، ج ) : وأنا نائم عند الحجرة . ( 4 ) في ( ب ) : إذ صارت في أسرع من طرف عين على شجرة خضراء . ( 5 ) في ( ب ) : فقال . ( 6 ) في ( ب ) : وقلت . ( 7 ) ساقط في ( أ ، د ) .