تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
فاعترضه مرّة بن منقذ فطعنه فصرع وقطعوه بأسيافهم ، ثم عبد اللّه بن مسلم بن عقيل ، ثم عون ومحمد ابنا عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، ثم عبد الرحمن ، وجعفر ابنا عقيل ، ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل ، والقاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب ضربه عمرو بن سعيد بن نقيل بالسيف على رأسه فوقع الغلام ، وقال : يا عماه ، فوقف عليه الحسين عليه السلام قتيلا ، فقال : عزّ واللّه على عمك أن تدعوه فلا يجيبك . ثم عبد اللّه بن الحسين بن علي ، وكان صغيرا في حجر الحسين عليه السلام فرماه رجل من بني أسد بسهم فذبحه به ، فتلقى الحسين عليه السلام دمه فملأ كفيه ، فلما خرج المختار أخذ هذا الأسدي الذي رماه فذبحه بالسهم ونصبه ، وأمر أن يرمى بالسهام فرمي حتى مات . ثم أبو بكر بن الحسين بن علي بن أبي طالب رماه عبد اللّه بن عقبة الغنوي بسهم فقتله فلذلك قيل :
وعند غنيّ قطرة من دمائنا « 1 » * وفي أسد أخرى تعد وتذكر
ثم عبد اللّه وجعفر وعثمان ومحمد بنو علي بن أبي طالب عليه السلام ثم غلام من آل الحسين بن علي بن أبي طالب في أذنه درّتان يقال : إن هانئ بن الحضرمي قطعه بالسيف ، ثم العباس بن علي بن أبي طالب ، وكان يقاتل قتالا شديدا ، فاعتوره الرجالة « 2 » برماحهم فقتلوه ، فبقي الحسين عليه السلام وحده ليس معه أحد . [ 189 ] أخبرنا « 3 » إسماعيل بن سنبذا ، بإسناده عن الشعبي قال : قال الحسين بن علي عليه السلام : إني رأيت كأن كلابا « 4 » تنبح عليّ ، وكأن أشدها عليّ كلب أبقع ، وكان شمر بن ذي الجوشن ( لعنه اللّه ) أبرص .
هامش
( 1 ) شطر البيت في ( ب ) :وعند عني قطرة من دائنا( 2 ) في ( أ ، د ) : الرجال . ( 3 ) في ( ب ) : حدثنا سفيان بن عيينة عن مجالد . ( 4 ) نهاية الصفحة [ 202 - أ ] .
المصابيح — صفحة 375 | الإمام أبو العباس الحسني