تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
فاستقبلت عبيد اللّه بن أبي سلمة الليثي الذي يدعى ابن أم كلاب « 1 » . فقالت : ما عندك من الخبر ؟ قال : قتل عثمان . قالت : ثم ما ذا صنعوا ؟ قال : خير جازت بهم الأمور إلى خير مجاز ، بايعوا ابن عم نبيهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليا عليه السلام . قالت : واللّه لوددت أن هذه تطابقت على هذه إن تمت الأمور لصاحبك . قال : ولم ، فو اللّه ما أرى بين هذه الخضراء وهذه الغبراء نسمة أكرم على اللّه منه ، فلم تكرهين سلطانه ؟ قالت : إنما عتبنا على عثمان « 2 » في أمور سميناها له ووقفناه عليها ، فتاب منها واستغفر ، فقبل منه المسلمون ، ولم يجدوا من ذلك بدا ، وقتله من واللّه لإصبع من أصابع عثمان خير منه فقتلوه ، وقد ماصوه كما يماص الثوب الرخيص « 3 » من الذنوب ، وصفوه كما يصفى القلب المصفى ، ثم رجعت إلى مكة فتسترت في الحجر وجعلت تقول هذه المقالة للناس « 4 » .

[ أحاديث في أحقية أمير المؤمنين علي ( ع ) الخلافة ]

« 5 » [ 142 ] [ أخبرنا أحمد بن علي بن عافية البجلي ، قال : حدثنا الحسن بن علي السمان الطبري ، قال : حدثنا الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي ، قال : حدثنا الحسن بن
هامش
( 1 ) عبيد اللّه بن أبي سلمة الليثي ( ابن أم كلاب ) في تاريخ الطبري ( 3 / 468 ) ، فانتهت إلى سرف لقيها رجل من إخوانها من بني ليث وكانت واصلة لهم رفيقة عليهم ، يقال : عبيد بن أبي سلمة يعرف بأمه أم كلاب . ( 2 ) في ( أ ) : إنا عتبنا على عثمان . ( 3 ) نهاية الصفحة [ 147 - أ ] . ( 4 ) انظر تاريخ الطبري ( 3 / 468 وما بعدها ) ، وشرح النهج مصدر سابق . ( 5 ) انظر : منتخب فضائل النبي وأهل بيته من الصحاح الست ، مركز الغدير للدراسات الإسلامية ( جزء ) ، مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، لمحمد بن سليمان الكوفي القاضي ( 1 - 3 ) مجلد ، مناقب أمير المؤمنين للمغازلي الشافعي ( جزء ) ، ينابيع المودة للقندوزي ( 1 - 3 ) مجلد ، تأريخ دمشق ج ( 3 ) ترجمة الإمام علي عليه السلام ، فضائل الخمسة من الصحاح الست للفيروزآبادي ( 1 - 3 مجلد ) ، ذخائر العقبى للمحب الطبري ، أنوار اليقين للإمام الحسن بن بدر الدين . بالإضافة إلى المصادر التي سبق التنويه إليها في بداية الترجمة .