تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

[ ما قبل بيعة أمير المؤمنين علي عليه السلام ]

[ 137 ] أخبرنا علي بن جعفر بن خالد الرازي بإسناده « 1 » عن جعفر عن أبيه عليهم السلام عن عبد اللّه بن جعفر ، قال : كنت مع عثمان وهو محصور ، فلما عرف أنه مقتول بعثني وعبد اللّه بن الأزهر إلى علي عليه السلام وقد استولى طلحة بن عبيد اللّه على الأمر فقال : انطلقا إلى علي فقولا له : إنك أولى بالأمر من ابن الحضرمية « 2 » - يعني طلحة - فلا يغلبنك على ابن عمك . [ 138 ] [ أخبرنا عبد اللّه بن الحسن بن مهدي الكوفي العطار بإسناده عن ] « 3 » إبراهيم بن محمد الثقفي « 4 » عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كأني أنظر إلى طلحة بن عبيد اللّه وعليه الدرع وهو يضرب إلى كعبه أو عقبه يرمي بالحجارة في دار عثمان .

[ أسس ومنطلقات بيعة أمير المؤمنين علي عليه السلام ]

[ 139 ] أخبرنا علي بن الحسين العباسي بإسناده عن زيد بن علي ، عن أبيه أن المسلمين اجتمعوا في مسجد رسول اللّه فبايعوا عليا عليه السلام على كتاب اللّه وسنة نبيه . قال عيسى بن زيد : أخبرنا أبو ميمونة بن بشير قال : لما طال الأمر بالناس أتوا عليا عليه السلام في آخر ذلك ، فقالوا : لا يصلح الناس إلّا بإمرة ، وقد طال هذا الأمر ، فهلم نبايعك وفيهم طلحة والزبير ، قال : لا حاجة لي في إمرتكم ، وأبى عليهم ، حتى مضى أربعون يوما « 5 » ، فقالوا : إنا نخاف أن يختلف الناس ، فقال : لهم إني قائل لكم قولا إن قبلتموه قبلت
هامش
( 1 ) نهاية الصفحة [ 145 - أ ] . ( 2 ) يعني طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو ، أمه الحضرمية اسمها الصعبة بنت عبد اللّه بن عمار بن مالك بن ربيعة ، ويقال لها بنت الحضرمي قيل : شهد يوم الجمل محاربا لعلي ، وقد رماه مروان بن الحكم بسهم فقتله فقال : لا أطلب بثأري بعد اليوم ، قال : في الاستيعاب : وذلك أن طلحة - فيما زعموا - كان ممن حاصر عثمان واستبد عليه ، ولا يختلف العلماء والثقات في أن مروان قتل طلحة يومئذ ، وكان في حزبه ، انظر الاستيعاب ( 2 / 316 - 321 ) ت ( 1289 ) . ( 3 ) في أصولي : قال . ( 4 ) ورد في الأصل بعد لفظ الثقفي : بإسناده . ( 5 ) انظر : تأريخ الطبري ( 3 / 450 - 457 ) .