تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم * وقدس من يعزى إليه ويغتدي
ترحّل عن قوم فضلت عقولهم * وحل على قوم بنور مجدد
هداهم به بعد الضلالة ربّهم * وأرشدهم من يتبع الحق يرشد
وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا * عمايتهم هادية كل مهتدي « 1 »
وقد نزلت منه على أهل يثرب * فكان هدى حلت عليهم بأسعد « 2 »
نبي يرى ما لا يرى الناس كلهم * ويتلوا كتاب اللّه في كل مسجد « 3 »
وإن قال في يوم مقالة غائب * فتصديقها في اليوم أو في ضحى غد « 4 »
ليهن بني كعب مقام فتاتهم * ومقعدها للمؤمنين بمرصد
هامش
( 1 ) شطر البيت في دلائل النبوة للبيهقي هكذا : « عمى وهداة يهتدون بمهتد » ، وهو الأولى إذ أن الظاهر واللّه أعلم أن قوله : هاد معمول لتسفهوا ، وأصله هاديا بالنصب فاعلة للضرورة ، وقوله : عمايتهم مفعول لأجله إلا أن تكون هادية مفعول ليسفهوا . والأبيات في ديوان حسان بن ثابت : ص ( 139 - 142 ) . ( 2 ) في دلائل النبوة للبيهقي شطر البيت هكذا :ركاب هدى حلت عليهم بأسعد( 3 ) من ( أ ، ج ) وبقية النسخ « مشهد » . ( 4 ) يلي هذا البيت بيت آخر هو :ليهن أبا بكر سعادة جدّه * بصحبته من يسعد اللّه يسعدوالأبيات في ديوان حسان بن ثابت على النحو التالي :لقد خاب قوم غاب عنهم نبيهم * وقدس من يسري إليهم ويفتديترحل عن قوم فضلت عقولهم * وحل على قوم بنور مجددهداهم به بعد الضلالة ربهم * وأرشدهم من يتبع الحق يرشدوهل يستوي ضلال قوم تسفهوا * عمى وهداة يهتدون بمهتدلقد نزلت منه على أهل يثرب * ركاب هدى حلت عليهم بأسعدنبي يرى ما لا يرى الناس حوله * ويتلو كتاب اللّه في كل مسجدوإن قال في يوم مقالة غائب * فتصديقها في اليوم أو في ضحى الغدليهن أبا بكر سعادة جده * بصحبته من يسعد اللّه يسعدشرح ديوان حسان بن ثابت الأنصاري ، وضعه وصححه عبد الرحمن البرقوقي ، دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان - ( 1401 ه / 1981 م ) ص ( 141 - 142 ) ، والأبيات التي تسبقها ص ( 139 - 140 ) .