التنبيه على أحدهما وإغفال الآخر حتى يجتمع الخوف والرجاء عند المؤمن وهذا هو المطلوب .
وكما تقدم أن للخوف أقساما فكذلك الرجاء وما ذكرته سابقا متعلق بنوع من أنواعه ، وهنالك الرجاء المتعلق بالحاجات فمن رجا شيئا من غير اللّه فيما لا يقدر عليه إلا اللّه فهو مشرك شركا أكبر ، سواء كان رجاؤه متعلقا بالأموات كما يفعله البعض أو متعلقا بغيرهم فالرجاء بهذا المفهوم عبادة لا يجوز صرف شيء منه لغير اللّه تعالى . وباللّه التوفيق .
المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة — صفحة 260
مساهمون: عبد الإله بن سلمان بن سالم الأحمدي
ص٢٦٠