ومنها : أنا لو ظننا صلاح شخص فلا نأمن أن يختم له بخاتمة سوء ، والأعمال بالخواتيم فلا يكون أهلا للتبرك بآثاره .
ومنها : أن الصحابة لم يكونوا يفعلون ذلك مع غيره لا في حياته ، ولا بعد موته ، ولو كان خيرا لسبقونا إليه ، فهلا فعلوه مع أبي بكر وعمر وعثمان وعلى ونحوهم من الذين شهد لهم النبي صلى اللّه عليه وسلم بالجنة ، وكذلك التابعون هلا فعلوه مع سعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وأويس القرني والحسن البصري ونحوهم . . . فدل أن ذلك مخصوص بالنبي صلى اللّه عليه وسلم .
ومنها : أن فعل هذا مع غيره صلى اللّه عليه وسلم لا يؤمن أن يفتنه وتعجبه نفسه فيورثه العجب والكبر والرياء « 1 »
هامش
( 1 ) تيسير العزيز الحميد ص : 185 - 186 .