أقوال المخالفين في تعريف الإيمان ونقض الإمام أحمد لها
تعريف الكرامية للإيمان :
قال أبو بكر الخلال :
4 - أخبرني أبو بكر المروزي قال : حدثني أبو علي الحسين بن حامد النيسابوري « 1 » قال سمعت أبا عبد الرحيم الجوزجاني يقول : كتب إلى أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل وأخبرني عبد اللّه بن عبيد اللّه الطرسوسي « 2 » قال : حدثنا محمد بن حاتم المروزي « 3 » قال : حدثنا أبو عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني « 4 » قال : كتب إلى أحمد بن حنبل : . . . وأما من زعم أن الإيمان الإقرار فما يقول في المعرفة ؟ هل يحتاج إلى المعرفة مع الإقرار ؟ وهل يحتاج أن يكون مصدقا بما أقر . قال محمد بن حاتم وهل يحتاج أن يكون مصدقا بما عرف فإن زعم أنه يحتاج إلى المعرفة مع الإقرار فقد زعم أنه من شيئين ، وإن زعم أنه يحتاج أن يكون مقرا ومصدقا بما عرف ، فهو من ثلاثة أشياء ، فإن جحد وقال : لا يحتاج إلى المعرفة والتصديق ، فقد قال عظيما ولا أحسب أحد يدفع المعرفة . قال المروزي : ولا أحسب امرأ يدفع المعرفة والتصديق فكذلك العمل مع هذه الأشياء « 5 » .
التعليق :
الكرامية من فرق المرجئة . وإن كانت تعرف أكثر بالتجسيم والتشبيه في باب الصفات والإمام أحمد يطلق صفة الإرجاء على كل من أخرج العمل عن
هامش
( 1 ) م أجد لهم تراجم فيما اطلعت عليه من المصادر .
( 2 ) م أجد لهم تراجم فيما اطلعت عليه من المصادر .
( 3 ) هو : محمد بن حاتم بن نعيم ، ثقة . تقريب : 2 / 152 .
( 4 ) ثقة ، فاضل ، توفى سنة مائتين وخمس وأربعين . تقريب : 2 / 142 .
( 5 ) السنة للخلال ( ق : 108 ) ونقله أبو يعلى ابن الفراء في الإيمان ( ق : 1 / ب ) ، وابن تيمية في الإيمان ص 376 .