قول الإمام أحمد في العرش
( في كتاب السنة له قال ) :
315 - وللّه عز وجل عرش . وللعرش حملة يحملونه . واللّه عز وجل على عرشه « 1 » .
التعليق :
العرش من أعظم مخلوقات اللّه جل جلاله . وقد دل عليه الكتاب والسنة .
أما الكتاب الكريم فقد ذكر فيه في إحدى وعشرين آية ؛ ذكر عز وجل استواءه عليه في سبع منها وهي :
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ
« 2 »
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
« 3 »
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
« 4 »
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
« 5 »
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً
« 6 »
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ
« 7 »
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها
« 8 » .
وذكره سبحانه وتعالى في أربع عشرة آية وهي :
هامش
( 1 ) انظر : كتاب السنة - ضمن شذرات البلاتين ص : 48 وطبقات الحنابلة 1 / 29 .
( 2 ) سورة الأعراف / 54 .
( 3 ) سورة يونس / 3 .
( 4 ) سورة الرعد / 2 .
( 5 ) سورة طه / 5 .
( 6 ) سورة الفرقان / 59 .
( 7 ) سورة السجدة / 4 .
( 8 ) سورة الحديد / 4 .