العبودية ، ورمزه هاجر . ولفظة هاجر تطلق على جبل سيناء ، في بلاد العرب ، وتمثل أورشليم الحالية ، فإنّها مع بنيها في العبودية . أمّا الثاني ، فرمزه الحرّة التي تمثل أورشليم السماوية التي هي أمّنا . " ، وخطاب سليمان عليه السلام كان لنسل إبراهيم أبي الأنبياء من زوجتيه سارة وهاجر : بني إسرائيل وبني العرب . والمقصود ببيت الأمان كعبة إبراهيم التي نبع منها الوحي والخير لمّا كان الشرك والوثنية يسيطران على القدس .
وتفصيل ما جاء في أعداد الفصل الخامس من هذا السفر يؤكد حقيقة " المحمديّة " الذي عرفنا شخصيته من خلال اسمه " محمد " صلى اللّه عليه وسلّم . . فهو :
" متألّق " : أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن جابر بن سلمة في وصف وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : " . . بل مثل الشمس والقمر مستديرا " .
وأخرج الإمامان البخاري ومسلم عن البراء قال : " كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أحسن الناس وجها . . . "
وأخرج الدارمي والبيهقي والطبراني أبو نعيم عن أبي عبيدة قال : قلت للربيع بنت معوّذ : صفي لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : " لو رأيته قلت الشمس طالعة " .
الشمس من حسّاده والنصر من * قرنائه والحمد من أسمائه
أين الثلاثة من ثلاث خلاله * من حسنه وإبائه ومضائه
مضت الدهور وما أتين بمثله * ولقد أتى فعجزن عن نظرائه