والسنة تخص الأنبياء والملائكة ، بل لقد جاء ذكر اسم الجلالة " اللّه " في كتب القوم :
رج فيدا 9 : 67 : 30 و 3 : 30 : 10 .
وذكر هذا الباحث أنّه " من المتعارف عليه بين الهندوس المختصين في دراسة الأسفار المقدسة أنّ كتب الفيدا تدعوا إلى ديانة توحيدية . "
أما فيما يتعلق بالمجوس فقد قال الإمام ابن حزم الأندلسي في مؤلفه الموسوعي " الفصل بين الأهواء والملل والنحل " الجزء الأول ص 196 : " أما زرادشت فقد قال كثير من المسلمين بنبوته ، وليست النبوة بمدفوعة قبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لمن صحّت عنه معجزة . قال اللّه عزّ وجلّ :
" وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ "
( النساء 163 ) .
وأضاف في الصفحتين 197 - 198 : " وممن قال : إنّ المجوس أهل كتاب ، علي بن أبي طالب . وحذيفة رضي اللّه عنهما ، وسعيد بن المسيب ، وقتادة ، وأبو ثور ، وجمهور أصحاب أهل الظاهر . وقد بيّنا البراهين الموجبة لصحة هذا القول في كتابنا المسمى " الإيصال " ( . . . ) ، ويكفي في ذلك صحة أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الجزية منهم وقد حرّم اللّه عزّ وجل في نص القرآن في آخر سورة نزلت منه وهي " براءة " أن تؤخذ الجزية من غير الكتابي . "
أما الشهرستاني فقد قال في كتابه الموسوعي " الملل والنحل " : " وكان " دينه " ( أي زرادشت ) عبادة اللّه وحده ، والكفر بالشيطان ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، واجتناب الخبائث . "
وينسب دين الصابئة إلى يحي عليه السلام ، المعروف عند النصارى بيوحنا المعمدان ، والذي لا شكّ في أنّه نبي مرسل من عند اللّه سبحانه .