تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
المرأة المومسة هي " مريم المجدلية " وهي أخت لعازر وأن الحادثة تكررت مرتين في بيت " سمعان " الّذي كان أبرصا ثم شفاه المسيح ، في المرة الأولى جاءت تائبة تبكى عن زناها - فقال لها المسيح : " الرب إلهنا يغفر لكي فلا تخطىء بعد ذلك " وفي المرة الثانية سكبت الطيب على رأس المسيح وملابسه فاعترض يهوذا الّذي كان عنده صندوق جمع التبرعات للفقراء لأنه كان يسرق من الصندوق . ذكر برنابا أن المسيح كان يغتسل قبل الصلاة بحسب أمر اللّه في توراة موسى وكان يصلى باستمرار في أوقات ثابتة ( الفجر - الظهر - العشاء ) ويصوم في أوقات محددة ، كما ذكر أن التلاميذ كانوا دائما يصلون مع المسيح بانتظام ويصومون ويبكون متأثرين بتعاليم المسيح ، وكذلك مريم أم المسيح كانت دائما تصلى للّه وتبكى الفصل 209 . وكانت دائما تتابع أخبار المسيح إذا سافر بعيدا عنها ، كما ذكر بالتفصيل صلوات المسيح للّه . . أما الأناجيل الأربعة فلم تذكر أي شيء من هذا بل ذكرت عكس ذلك مثل : أن التلاميذ يخافون من المسيح مرقس 9 : 32 وأنهم لا يصلون ولا يصومون مرقص 12 : 16 لدرجة أن اليهود انتقدوهم بسبب ذلك فقام المسيح بالدفاع عن تلاميذه وشتم من ينتقدهم مرقس 2 : 19 . ذكر برنابا تعاليما هامة للمسيح لم يذكرها أي إنجيل من الأربعة ومنها : نجاسة الخنازير ( فصل 32 ) نجاسة عبادة الأصنام وتحريمها ( فصل 33 )