* الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 3 : 8 : " ومثلما قاوم ( السّاحران ) ينّيس ويمبريس موسى ، كذلك أيضا يقاوم هؤلاء الحقّ ؛ أناس عقولهم فاسدة ، وقد تبيّن أنّهم غير أهل للإيمان "
* أعمال الرسل 7 : 23 - 28 : " ولمّا بلغ الأربعين من العمر خطر بقلبه أن يتفقّد أحوال إخوته من بني إسرائيل ،
فرأى واحدا منهم يعتدي عليه مصريّ ، فتدخّل ليدافع عن المظلوم ، وانتقم له فقتل المصريّ ،
على أمل أن يدرك إخوته أنّ اللّه سينقذهم على يده . غير أنّهم لم يدركوا !
وفي اليوم التّالي وجد اثنين من إخوته يتعاركان ، فحاول أن يصلح بينهما ، قائلا :
أنتما خوان ، فلما ذا يعتدي أحدكما على الآخر ؟
فما كان من المعتدي على قريبه إلّا أن دفعه بعيدا ، وقال : من أقامك رئيسا وقاضيا علينا ؟
أتريد أن تقتلني كما قتلت المصريّ أمس ؟ "
هذه القصة جاء ذكرها في سفر الخروج 2 : 11 - 14 : " وحدث بعد أن كبر موسى أنّه ذهب ليفتقد إخوته العبرانيّين ويشهد مشقّتهم ، فلمح رجلا مصريّا يضرب رجلا عبرانيّا ، فتلفّت حوله ، وإذ لم يجد أحدا هناك قتل المصريّ وطمره في الرّمل .
ثمّ خرج في اليوم الثّاني وإذا رجلان عبرانيّان يتضاربان ، فقال للمسيء : « لما ذا تضرب صاحبك ؟
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 373
مساهمون: سامي عامري
ص٣٧٣