* وجاء في إنجيل يوحنا 20 : 30 : " وقد أجرى يسوع أمام تلاميذه آيات أخرى كثيرة لم تدوّن في الكتاب "
* كما جاء في إنجيل يوحنا 21 : 25 : " وهناك أمور أخرى كثيرة عملها يسوع ، أظنّ أنها لو دوّنت واحدة فواحدة ، لما كان العالم كلّه يسع ما دوّن من كتب ! "
جاء ذكر أمور في رسائل العهد الجديد لا نرى لها أثرا في الأناجيل . . من ذلك :
* الرسالة الأولى إلى كورنثوس 15 : 6 : " وبعد ذلك ظهر لأكثر من خمس مائة أخ معا ما زال معظمهم حيّا ، في حين رقد الآخرون . "
* أعمال الرسل 20 : 35 : " . . متذكرين كلمات الربّ يسوع ، إذ قال : " الغبطة في العطاء أكثر مما في الأخذ " .
التاريخ الأول للدعوة النصرانية ملئ بالتعاليم والقصص التي لا نرى لها ذكرا في الأناجيل ، وهذا الأمر ظاهر خاصة في الكنيسة الكاثوليكية . كما هو متجلّ ، أيضا ، في اعتقادات آباء الكنيسة وأئمتها القدماء ، ككليمنت وأرينيوس وهجيسي بوس وبوليكارب وبوليكراتيس وتاركثوس وتيوفيلوس وكاسيوس وكلاروس وكليمنت الإسكندري وايفريكانوس وترتليان وأرجن وباسلنوس وأبيفانيس وكريزاستم وأغسطين وو نسنت الأسقف وغيرهم . .
الشبهة العاشرة : جاء في إنجيل برنابا ما يظهر أنّ المؤلف عاش في القرون الوسطى زمن النظام الاقطاعي ، إذ نسب ملكية أراض واسعة إلى أفراد ( لعازر الذي أحياه عيسى ) .
الردّ :