تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
وقبل كلّ ما سبق ذكره لا بدّ أن يثبت النصارى المعترضون أنّ " العبارات الفلسفية " المنسوبة إلى إنجيل برنابا ليست من عنديات المعرّب غير الأمين . . كما أنه عليهم أن يثبتوا أيضا أنها " عبارات فلسفية صرفة " وليست كلمات دينية مشاعة ! !

الشبهة السادسة : مخالفة إنجيل برنابا لأسفار الكتاب المقدس

مما يعني أنه ليس بوحي ، لأنّ الوحي لا يتناقض ! الردّ : اقرأ : قال مفسرو الترجمة المسكونية - وهم نخبة من النقاد الكاثوليك والبروتستنت عن الأناجيل بأنها : " صورة لأدب غير مترابط مفتقر هيكله إلى حسن التتابع . . . يبدو أن ما فيه من تضاد غير قابل للتذليل . " قال محررو مجلة " الحقيقة الواضحة " النصرانية في عدد يوليو 1975 م : " هناك ادعاءات كثيرة لتناقضات في الكتاب المقدس لم يستطع العلماء حلها حتى الآن ، وفيها ما يسر كل كافر ملحد ، فهناك بعض الصعوبات النصية التي ما زال العلماء يتصارعون معها إلى يومنا هذا ، ولا ينكر هذه الحقيقة إلا من كان جاهلا بالكتاب المقدس . " الفيلسوف اليهودي اسبينوزا قال عن التوراة : " فإذا ظن أحد أني أتحدث بطريقة عامة جدا دون أساس كاف ، فإني أرجو أن يكلف نفسه العناء ، ويدلنا على ترتيب يقيني لهذه الروايات يستطيع المؤرخون اتباعه في كتاباتهم للأخبار دون الوقوع في خطأ جسيم ، وعلى المرء في أثناء محاولته تفسير الروايات والتوفيق أن يراعي العبارات والأساليب ، وطرق الوصل في الكلام ، ويشرحها بحيث نستطيع طبقا
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 366 | سامي عامري