- قال كاتب الموسوعة البريطانية م 2 ص 899 : " يبدأ الكتاب المقدس بخلق الكون ويروي القصة بصورة مستعارة من الأساطير البابلية حوّلت لتعبّر عن وجهة نظره تجاه اللّه والإنسان " . " وفي قصة الطوفان هناك استعارات واضحة من قصص بلاد ما وراء النهرين التي تتحدث عن طوفان أرسلته الآلهة لتدمّر البشرية . "
ورد في كتاب " سفر التكوين ، قراءة يهودية "
" The Book of Genesis . A Jewish Interpretation "
للحاخام المتعصّب لسفر التكوين جوليان مورجنشتون
Julian Morgenstion
ص 43 أنّ " كثيرين من الطلبة اليهود الذين ينتظمون في الدراسات التوراتية يجفلون ، بل ويصدمون ، عندما يقال لهم ، لأول مرة ، ان حكاية التكوين ، بل وحكاية الطوفان أيضا وعددا آخر من الحكايات التوراتية والأفكار الواردة في العهد القديم استعير من الميثولوجيا والآداب البابلية . إلا أنّ التمهّل لحظة للتفكير في الأمر حريّ بأن يبيّن لنا أنّه لا مأخذ في ذلك ، وأنّ الأمر ليس فيه ما هو غير طبيعي أو ما يسبب صدمة لأحد ( . . . ) ، وأنّ الاعتراف بصحته لا ينتقص كثقال ذرة من روعة الديانة اليهودية ومجدها العظيم ( قلت :
! ! ! ! ) . " تذكر الدراسة الهامة للرهبانية اليسوعية والمسكونية الفرنسية ( وقد أعدها 150 باحث كاثوليكي وبروتستانتي ) ، أنّ مصادر سفر التكوين ، كانت الأساطير الشائعة والسائدة لدى الحضارات الموجودة فيما وراء النهرين ( العراق ) وعلى ضفاف نهر النيل ( مصر ) ، والمنطقة الفينيقية والكنعانية . . فقالت : " لم يتردد مؤلفو الكتاب المقدس ، وهم يروون بداية العالم والبشرية ، أن يستقوا معلوماتهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، من تقاليد الشرق الأدنى القديم ، ولا سيما من تقاليد ما بين النهرين ومصر والمنطقة الفينيقية الكنعانية . على أنّ المؤلفين الذين اعتادوا النظر في