أهم اكتشاف حديث !
جاء في صحيفة " المسلمون " الشهيرة عدد 1229 الصفحة الخامسة بتاريخ الاثنين 1 ربيع الأول 1412 ه الموافق ل 9 سبتمبر ( أيلول ) 1991 م ، تحت عنوان " الدكتور محمد معروف الدواليبي - الذي كان عضوا في الحوار - يروي قصة الحوار بين الإسلام والمسيحية ، كيف بدأ وعلام انتهى " - ونحن ننقل ما في هذه الصحيفة من كتاب د . شوقي أبو خليل " الحوار دائما . . " ص 11 . ( دار الفكر ) مع بعض التصرف - أنّه قد عثر في مغاور قمران شمالي البحر الميت على مجموعة من المخطوطات ، نجد بينها سفر إشعياء الصحيح بكامله ، في حين أنّ المنشور في العهد القديم هو جزء منه .
وفي سفر إشعياء المكتشف جاء حرفيا : " بعد المسيح يأتي نبيّ عربي من بلاد فاران - بلاد إسماعيل - وعلى اليهود أن يتّبعوه ، وعلامته أنّه إن نجا من القتل ، فإنه النبي المنتظر ، لأنّه يفلت من السيف المسلول على رقبته ، ويعود إليها بعد ذلك بعشرة آلاف قدّيس " .
لقد أصدر البابا بولس السادس سنة 1965 م وثيقة هامة ، كانت بمثابة اعتراف رسمي نصراني بالدين الإسلامي ، ولأول مرّة ، جاء فيها : " إنّ كلّ من آمن بعد اليوم باللّه الخالق السماوات والأرض ، وربّ إبراهيم وموسى ، فهو ناج عند اللّه ، وداخل في سلامه ، وفي مقدّمتهم المسلمون " .
وبدعوة رسميّة سافر وفد إسلامي إلى الفاتيكان ، واجتمع بالكاردينال بيمونللي وزير الدولة في حكومة الفاتيكان فيما يتعلّق بالعلاقات بين الإسلام والنصرانية ، وبدأ الحوار على الرغم من طلب السفير " الإسرائيلي " في روما وقف الحوار ، وبعد انتهاء اللقاءات المتعددة بين عدد من العلماء المسلمين وكبار مسئولي الفاتيكان ، وقف