خاتم النبوة
تواتر الخبر في كتب السير عن الإخبار عن " خاتم النبوة " الذي بين كتفي الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، والذي كان علامة بارزة لهذا النبيّ المنتظر .
وقد جاء في وصف هذا الخاتم في صحيح مسلم عن عبد اللّه بن سرجس قال : " أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأكلت معه خبزا ولحما .
أو قال : ثريدا . فقلت : يا رسول اللّه ، غفر اللّه لك . قال :
" ولك " . فقلت له : أستغفر لك يا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ قال : نعم ، ولكم . ثم تلا هذه الآية : " واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات " . قال : ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند نغض كتفه اليسرى جمعا ، عليه خيلان كأمثال الثآليل " .
وروى الإمام أحمد عن عبد اللّه بن سرجس قال : ترون هذا الشيخ ؟ يعني نفسه ، كلمت نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأكلت معه ، ورأيت العلامة التي بين كتفيه ، وهي في طرف نغض كتفه اليسرى ، كأنه جمع - بمعنى الكف المجتمع ، وقال بيده فقبضها - عليه خيلان كهيئة الثآليل . "
وقال حسان بن ثابت رضي اللّه عنه :
أغرّ عليه للنبوة خاتم * من اللّه ميمون يلوح ويشهد
وقد ذكر الشيخ رحمة اللّه الهندي في كتابه " إظهار الحق " ص 458 أنّ القسيس الأرمني أو سكان قد ترجم سفر إشعياء من النص العبري القديم إلى اللغة الأرمنية سنة 1666 م ، فجاءت ترجمته للاسم كما هي عليه في اللغة العربية ، فقد كتب مترجما : " سبحوا اللّه تسبيحا جديدا ، وأثر سلطنة على