تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
لبنان وجلال الكرمل وشارون ويشهدون مجد الربّ وبهاء إلهنا . " وقد اختلفت الآراء فيما يتعلّق ب " وادي عخور " ، لكنّ معناها الحرفي هو " أرض حزن وفقر " وهي ستصبح أرض طمأنينة وأمن ، وكذلك كانت مكة وصارت مع ظهور نبي الإسلام . من رفضوا الإسلام من بني إسرائيل بكوا من سويداء قلوبهم وولولوا من انكسار أنفسهم ، أمّا من قبلوا الإسلام منهم فقد ترنّموا في غبطة القلب . السماء والأرض الجديدتان : هما أمة وشريعة تظهران بعد خمول ذكر بني إسرائيل . الأمة : أمة الإسلام ، والشريعة هي شريعة الإسلام . الوادي الذي اسمه " بكّه " هو في الأصل العبري
" Bacah "
بكة " و " الهاء " في آخر الكلمة دليل على أنّ هذا المكان معروف بين الناس . نازلوا هذا الوادي سيسبّحون ربهم دائما . وهذا يصحّ بالحرف على سكان مكّة أهل التعبّد والتبتّل وكذلك الحجّاج والمعتمرون المتوافدون على مكة للتعبّد والتبتّل . الظهور أمام الربّ في صهيون دليل على الحجّ السنوي في مكة . وليسمح لي معرّبو الكتاب المقدّس أن أسألهم أن " يتّقوا اللّه ! ! " وأن يسايروا التراجم الإنجليزية الحديثة في ما ذهبت إليه من وضع كلمة " بكة " بدل " وادي البكاء ! ! ! ؟ ؟ ! " . إنّ مكة التي استفاض الخبر عن أنه سوف يخرج منها اللّه سبحانه ، نبي آخر الزمان ، والتي أصبحت قبلة آخر الأمم ، ومركز المتعبدين في الأرض ، وهي التي تهوى إليها الأفئدة . . . هي أيضا مركز العالم ، وهذه حقيقة علمية تمّ اكتشافها أخيرا :
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 293 | سامي عامري