تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
يروي العالم المصري الدكتور حسين كمال الدين قصة الاكتشاف الغريب فيذكر : " أنه بدأ البحث وكان هدفه مختلفا تماما ، حيث كان يجري بحثا ليعدّ وسيلة تساعد كلّ شخص في أي مكان من العالم ، على معرفة وتحديد مكان القبلة ، لأنه شعر في رحلاته العديدة للخارج أنّ هذه هي مشكلة كلّ مسلم عندما يكون في مكان ليست فيه مساجد تحدد مكان القبلة ، أو يكون في بلاد غريبة ، كما يحدث لمئات الآلاف من طلاب البعثات في الخارج ، لذلك فكّر حسين كمال الدين في عمل خريطة جديدة للكرة الأرضية لتحديد اتجاهات القبلة عليها . وبعد أن وضع الخطوط الأولى في البحث التمهيدي لإعداد هذه الخريطة ، ورسم عليها القارات الخمس ، ظهر له فجأة هذا الاكتشاف الذي أثار دهشته . . فقد وجد العالم المصري أنّ موقع مكة المكرمة في وسط العالم . وأمسك بيده " برجلا " وضع طرفه على مدينة مكة ، ومرّ بالطرف الآخر على أطراف جميع القارات فتأكد له أنّ اليابسة على سطح الكرة الأرضية موزعة حول مكة توزيعا منتظما . . ووجد مكة - في هذه الحالة - هي مركز الأرض اليابسة . " ( محمد كامل عبد الصمد الإعجاز العلمي في الإسلام - السنة ص 143 - 144 ) يذكر العلماء أنّ الأرض شأنها شأن أي كوكب أخر تتبادل مع الكواكب والنجوم قوة جذب تصدر من باطنها . . وهذا الباطن يتركّز في مركز لها يصدر منه ما يمكن أن نسمّيه إشعاعا ، وقد اكتشف عالم أمريكي في علم الطوبوغرافيا أنّ مركز تلاقي الإشعاعات الكونية هو مكّة وهو عالم غير مسلم ! ( المصدر السابق ص 145 ) . اعتراض النصارى : جاء الاعتراض في كتاب " ردّا على د . جمال بدوي " محمد في الكتاب المقدس " " :
Answering Dr Jamal Badawi Muhammad in te Bible "
للمنصّر المعروف والذي يعدّ أوقح الطاعنين في