تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
- أشار الأب الكاثوليكي ريموند براون
Raymond Brown
في كتابه : " وفاة المسيّا "
" The death of Te Messiah "
ص ص 507 - 508 إلى مجموعة اعتراضات تشكك في كون المسيح هو " ابن الإنسان " : * لم يسمّ أحد المسيح بهذا الاسم في الأناجيل . * لم يفسّر المسيح عبارة : " ابن الإنسان " . . قلت : لم ينسب المسيح نبوءة دانيال عن " ابن الإنسان " إلى نفسه . . رغم ادعاء الأناجيل أنّه كان يطلق على نفسه هذا الاسم ! * النصارى الأوائل لم يذكروا أنّ المسيح هو " ابن الانسان " في صلواتهم وعقائدهم . * استهزئ بالمسيح وهو على الصليب بأنّه يدّعي أنه سيهدم الهيكل وأنه المسيح وأنه ابن اللّه . . ولم يستهزأ بادعائه أنّه " ابن الإنسان " الهادم للإمبراطورية الرابعة ! المسيح نفسه قد ختم النزاع ، ورفع مبرر الاختلاف بقوله : " ليست مملكتي من هذا العالم ، ولو كانت مملكتي من هذا العالم ، لكان حرّاسي يجاهدون لكي لا أسلّم إلى اليهود . . " ( يوحنا 18 : 36 ) وليس بعد هذا البيان ، للمراء مجال ! ذكر ريموند براون في كتابه السابق ص 513 أنّ بولتمان
Bultmann
وهاهن
Hahn
وتودت
Todt
وفولر
Fuller
( وهم من كبار النقاد ) قد ذهبوا إلى أنّ المسيح قد تحدث عن " ابن الإنسان " على أنّه شخصية تظهر بعده لتدين الناس .
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 218 | سامي عامري