تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الأدلة على أنّ دولة " الملكوت الأخير " هي دولة الإسلام تؤكدها أيضا الكتب الدينية اليهودية القديمة التي لا تعترف بها الكنيسة اليوم ، فقد جاء مثلا في كتاب ديني قديم اكتشف سنة 1861 م في مدينة ميلانو الإيطالية داخل مكتبة
" Ambrosian Library "
، وتعود المخطوطة إلى القرن السادس ميلادي وهي باللغة اللاتينية عن أصل عبري أو آرامي ويرجح أنه تابع " للأسينيين " ، واسمه " عهد موسى "
" The Testament of Moses "
وترفض الكنيسة الاعتراف بقانونيته ، أنّ موسى أعطى لتابعه يوشع بن نون " كتابا قبل موته ينبئ بما سيحدث لليهود في العصور اللاحقة " . وجاء فيه الحديث عن " خراب أول لليهود نتيجة فساد على يد ملك من الشرق حيث يحرق معبدهم العظيم ويسبيهم لبلاده . ثم يعيدهم اللّه للأرض الموعودة على يد ملك يرأف بهم ويعاد بناء الهيكل ويمدهم اللّه بالبنين والنفير . لكنّ الإسرائيليين يعودون لمعصية اللّه فيبعث عليهم ملكا من المغرب فيخرب بيت المقدس خرابا ثانيا ويحرق جزء من الهيكل المقدس . وهذا الخراب الثاني أشدّ من الخراب الأول . ثم تمر بعض الأحداث ، ثم يظهر النبي المنتظر ومملكته الإلهية بعد 250 أسبوعا من وفاة موسى عليه السلام . " يقول صاحب كتاب " محمد صلى اللّه عليه وسلم في الترجوم والتلمود والتوراة . . " ص ص 32 - 37 إنّه بالرجوع إلى توراة اليهود ، نفهم أنّ : الخراب الأول الذي حدث على يد ملك من الشرق لن يعدو خراب المملكة الإسرائيلية الشمالية على يد الملك الآشوري شلمناسر ( ملوك ثاني 17 ) أو خراب مملكة يهوذا لجنوبية على يد نبوخذنصر البابلي ( ملوك ثاني 21 ) كلا الملكين من الشرق ( شرق فلسطين لكن المرجح جدا هو الملك البابلي لأنّ تلك الحادثة أعظم وأشهد وهي التي خرب فيها الهيكل كما ذكرت النبوءة
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 220 | سامي عامري