تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
أما لما ذا وقع التحريف . فالإجابة هي أنّ هذا التحريف قد تمّ لصرف الناس عن اتباع نبي الإسلام صلى اللّه عليه وسلّم وحجز المخدوعين عن الانسلاخ من دين التثليث . هذا في ما يتعلّق بالتحريف القصدي ، أما التحريف غير القصدي ، فقد وقع فيه النسّاخ أو المترجمون نتيجة قصور في أفهامهم أو نتيجة غلط أو قلّة تركيز . آخر هذا الاعتراض جاء فيه أنّ القول بأنّ الأسفار المقدّسة للنصارى من المحال تحريفها ، من الناحية العقلية ومن الناحية التاريخية . . وأكّد هذا المجادل زعمه هذا بأنّ جميع " المحاولات " لإثبات وجود هذا التحريف قد باءت بالفشل . قبل أن نهدم لبنات هذا الاعتراض ونجعله قاعا صفصفا ، نحيل إلى كتابين أجادا في عرض هذا الموضوع وتحليله وتأكيده : الأول للباحث البارز ريتشارد إليوت فريدمان ، وهو متعلق بالعهد القديم ، وهو تحت عنوان " من ألف الكتاب المقدس ؟ "
" Who " Wrote the Bible ?
، والثاني متعلق بالعهد الجديد وعنوانه " نصّ العهد الجديد : تداوله وتحريفه وإصلاحه "
" The Text of The New Testament : It s Transmission , Corruption and " Restoration
. للباحث الشهير الذي يعتبر أحد رؤوس النقد الكتابي المعاصر بروس متزغر . . فعليك بهذين الكتابين إن كنت تريد التوسع في القراءة في موضوع تحريف الكتاب المقدس !

الردّ التفصيلي على دعوى عصمة الكتاب المقدس من التحريف :

يكرر النصارى ، أنّ القول بتحريف العهد القديم والعهد الجديد ، ما هو إلا افتراء إسلامي محض . . . وهذا القول النصراني هو الكذب بعينه ، وهو الزور الباهت ، لأنّ أي طويلب علم يقرأ في تاريخ الأسفار النصرانية المقدسة يعلم أنّ هناك آلاف