هو » ، والنّطق المحمول بواسطة « ذو » أولى بأن يكون عرضا ، لأنّه معنى فيه والجوهر لا يتقوّم بالعرض ، فالإنسان هو الحيوان مع اعراض ؛ والحيوان جسم نام حسّاس متحرّك بالإرادة ، أي :
جسم ذو نموّ وحسّ وحركة إراديّة .
والكلام في الإضافات والمضاف إليها كالكلام في الإضافة إلى النّطق ، فالحيوان هو الجسم مع أعراض شتّى . فثبت أنّ الكلّ جوهر / 4 -
Db
/ واحد مع اعراض ، وذلك هو العين الواحدة الّتي هي مظهر الذّات الأحديّة بجميع صفاتها ، فكلّ ما يسمّى صورة نوعيّة هو الذّات مع بعض الصّفات ؛ والذّات مع بعض الصّفات بعض أسمائه - تعالى - ، على ما عرفت ! ، - واللّه أعلم « 1 » ! - .
هامش
( 1 ) . في مختتم النّسخة : في سنة 1301 .