تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 673

مساهمون:

ص٦٧٣
[ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ] قال « 1 » النبيّ - عليه السّلام « 2 » - : إنّ اللّه يحبّ العبد ويبغض عمله ويحب العمل ويبغض بدنه ؛ وقال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : إنّ لكلّ ظاهر باطنا على مثاله ، فما طاب ظاهره طاب باطنه وما خبث ظاهره خبث باطنه « 3 » . التوفيق بين الحديثين أنّ العبد المحبوب هو الّذي طاب باطنه دائما فيجب « 4 » أن يطيّب ظاهره غالبا ، إذا الظّاهر عنوان الباطن والباطن علّة الظاهر والمعلول يجب أن يناسب العلّة / 2 -
Da
/ ، لكن طيب الظّاهر - اللّازم لطيب الباطن - لا يستلزم حسن العمل دائما حتّى في زمان الصّبى والشباب « 5 » ، فانّ المحبوب قويّ الاستعداد ومن لوازم قوّة الاستعداد قوّة الطّبيعة والنّفس ، كما قال - عليه السّلام - : أنا كالدّيك النكّاح « 6 » ! وأشار به إلى قوّة روحه المقدّسة - عليه السّلام - ، ولهذا قال - صلّى اللّه عليه وسلّم - : خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام « 7 » ؛ فقد
هامش
( 1 ) . في مفتتح نسخة « د » : من السّوانح الفائضة على خاطره المبارك . وفي مفتتح نسخة « ع » : أيضا من فوائده في التوفيق بينهما . ( 2 ) . ع : ص ع ( 3 ) . راجع : نهج البلاغة ص 216 . ولمزيد الفائدة راجع : نهج البلاغة ج 1 ص 298 ( بشرح امام محمّد عبده ) ص 472 بشرح فيض الاسلام ، ج 9 ص 165 ( بشرح ابن أبي الحديد ) ، ج 3 ص 249 ( بشرح ابن ميثم ) . وراجع أيضا : بحار الأنوار ج 71 ص 367 . والنبويّة ما وجدتها في مصادر اخواننا أهل السّنة والجماعة . ( 4 ) . د : فيحبّ ( 5 ) . ع : الشاب ( 6 ) . راجع : ص 461 . ( 7 ) . حديث نبويّ شريف ورد في ثلاث صور مختلفة : ( الف ) : خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام . راجع : صحيح البخاري