الصّفات بعد الحياة - الّتي لا تقتضي النّسبة إلى الغير - هو العلم ، وهو إن كان زائدا على الذّات لكان الذّات مقتضية له إمّا بالعلم والاختيار ، أولا ، فإن كان بالعلم لزم أن يكون قبل صفة العلم موصوفا بالعلم ، والكلام في ذلك العلم كالكلام في العلم الأوّل ؛ فإمّا أن يتسلسل وإمّا أن ينتهى إلى علم تقتضيه الذّات بلا علم ، فكان موجبا بالذّات غير مختار وهو القسم الثّاني بعينه فلم يكن قادرا مختارا . وإن انتهى إلى علم هو عين الذّات فليكن العلم الأوّل كذلك ؛ وقد حصل المطلوب إذ العلم صفة واحدة لا صفات كثيرة « 1 » .
هامش
( 1 ) . ع : - واحدة لا صفات كثيرة ، د : + تمّت في محروسة طهران في جمادي الأولى من شهور سنة 1294 .