فالنّبيّ غالب على الأحوال ، والوليّ مغلوب .
الشّطح : كلام عجيب صادر عن وجد غالب مرموز من حيث الظّاهر صحيح من حيث المعنى ؛ وأكثر يكون مع غلبة الأحوال ويكون معها طوالع وهي أنوار من طلوع شمس التّجلّي طامسه لآثار العقل والوهم . / 28 -
Da
/ واللّوامع : أنوار من طلوع نور الشّمس ، وهي مباد للطّوالع .
واللّوائح : أضواء من طلوع ذلك النّور ، وهي مباد للّوامع كما أنّ اللّوامع مباد للطّوالع .
والطّوارق : أعلام لتلك الأضواء ، وهي مباد للّوائح .
فصل
الرّوح : نور طلوع الشّمس الثّابتة الأزليّة .
السّرّ : هو الرّوح باعتبار سكونها مع ما يتوجّه إليه .
النّفس : هو الرّوح باعتبار استعمالها البدن .
العقل : هو الرّوح باعتبار إدراكها المعاني .
القلب : هو الرّوح حين ينقلب .
فصل
مكاشفة / 29 -
Da
/ روحك واحدة غير حالّة في عضو من أعضائك مع أنّه لا يخلو عضو منها ولا متقدّرة بتقدّر الأعضاء ولا متعدّدة بتعدّدها وهي أنانيّتك المدركة والمحرّكة والمفكّرة والمدبّرة ، والأعضاء مظهرها وكسوة لها ، وهي قوام للأعضاء وحقيقتها ، ونسبة حقيقة روحك إلى روحك كنسبة روحك إلى قواك وأعضائك ، ونسبة جميع الأرواح والطّباع إليها كنسبة روحك إليها ، فتكون حقيقة الأرواح واحدة غير حالّة في روح ، مع أنّه لا يخلو روح منها . وغير متعدّدة بتعدّدها / 29 -
Da
/ ولا متقدّرة بتقدّرها ، ويكون تلك الحقيقة - بالحقيقة - هي المدرك والمحرّك والمفكّر والمدبّر ، وإنّه قوام للأرواح وحقيقة لها ؛ فمن هاهنا من عرف نفسه فقد عرف