تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
عمل بر آن مرتّب است ، در أصل نيست ، وخير / 91 -
A
/ عارضى ظلمت وشقاوت ذاتي وكفر أصلى را زائل نتواند كرد ، وهر چند عمل محبوب باشد چون عارضيست شأني ندارد ومبغوضيّت ذاتي را دفع نتواند نمود وعاقبت ظاهر مناسب باطن گردد وبر آن بماند . وحاصل سخن آنست كه محبوب الذّات را خير ذاتي بود وپاينده ، وشر عارضى وسريع الزّوال وناپاينده . چه در أصل نور ذاتيست وظلمت عارضى ، ومبغوض الذّات را شر ذاتيست وخير عراضى ، ومحبوب بواسطهء عمل مبغوض مبغوض نگردد وظاهر أو مخالف باطن نشود ، وزود بحال مناسب باز گردد وبر آن بماند . / 5 -
DA
/ ومبغوض بعمل محبوب ، محبوب نشود وآن عمل برو نبيند وعن قريب بمناسب باطن باز آيد واز اين جهت در حديث حصر نكرد وحكم مهمل فرمود ؛ چه بعض عمله دلالت بر مبغوضيّت جميع اعمال أو ندارد ، بل بر بعضي از اعمال أو ، وهم چنين در طرف ديگر . ومطابق سخن أمير المؤمنين علىّ - عليه الصّلاة والسّلام - آيات وأحاديث بسيار است وهيچ يك منافى اين حديث نه ، چنانكه
الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ
. . . - إلى آخر الآية « 1 » - ، يعنى أقوال وأفعال خبيثة خبيثان را بود وطيّبة / 5 -
DB
/ پاكان را ، ودر حديث چنانك فرمود : ولو خشعت قلبه لخشعت جوارحه « 2 » . . . ، وأمثال اين . آنچه بر فور در خاطر آمد اينست . - والعلم عند اللّه ! - .
هامش
257 ، ج 77 ص 35 . نيز بنگريد : التّرغيب والتّرهيب ج 3 ص 548 . مصنّف ابن أبي شيبه ج 9 ص 93 . الدّر المنثور ج 2 ص 173 ، ج 6 ص 419 ، 420 . التّمهيد ج 6 ص 124 . ( 1 ) . قسمتى است از كريمهء 26 النّور . ( 2 ) . بنگريد : مجمع البيان ج 7 ص 99 . دعائم الاسلام ج 1 ص 174 . بحار الأنوار ج 84 ص 228 ، 261 ، 266 ، ج 88 ص 19 . نيز بنگريد : الدّر المنثور ج 5 ص 4 . السّلسلة الضعيفة ص 110 . السّنن الكبرى ج 2 ص 289 . اتحاف السّادة المتقين ج 3 ص 23 . كنز العمّال 5891 . تفسير قرطبى ج 12 ص 103 . المغنى عن حمل الأسفار ج ص 150 . اين روايت در كتب أربعة وصحاح ستّة وارد نشده است .