تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
هر آن بنده كه محبوب حق باشد عنايت أزلي بدو مصروف بود ، وسعادت أبدى بر آن موقوف ، پس كمالات در ذات أو مودع / 2 -
DA
/ باشند وخيرات وحسنات را موفّق ، چه أعمال صالحات كه موجب ظهور آن كمالات باشد أو را ضروري بود تا سعادت كه بر عنايت مرتّبست بظهور پيوندد ، وذات أو مظهر تجلّيات صفات وسبحات ذات گردد وإلّا خلاف عنايت لازم آيد ، پس باطن موافق ظاهر بود وباشد . لكن چنين شخصي بىقوّت نفسي نتواند بود ، جهت آنكه نشأت مناسب فطرت افتد واستعداد روحاني ملائم استحقاق جسماني وقواى طبيعي در خور قوت حقيقي ؛ چنانك پيغامبر - عليه السلام - / 2 -
DB
/ فرمود : أنا كالدّيك النكّاح « 1 » . وبدين معنى بر قوّت روحاني تنبيه نمود . پس در بدايت ، صفات نفساني وقواى جسماني غالب باشد وانّيّت أو حجاب هويّت حق ، وبىرياضتى وابتلائى آن حجاب مرتفع نگردد . وباشد كه بحكم غلبهء نفس وطبيعت ، أفعالى چند خلاف شريعت وطريقت ازو صادر شود وحينئذ آن شخص محبوب بود وآن اعمال مبغوض ، لكن چون بحكم عنايت مصبوغست بصبغ اللّه ، كه با آن صبغ ونوريّت هيچ رنگ وظلمت / 3 -
DA
/ قبول نكند ؛ چنانك فرمود :
صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً
« 2 » ، آن حركت أو را زيان ندارد وزود از آن باز آيد وتدارك نمايد وهيچ خبث در وى نماند تا ظاهر مناسب باطن بوده باشد . وشايد بود كه در بدايت هيچ از اين اعمال مكروه از وصادر نشود ، لكن انّيّت أو و
هامش
( 1 ) . اين روايت را در هيچ يك از مأخذهاى روائي فريقين - همچون كتب أربعة وبحار الأنوار وصحاح ستّه وسنن بيهقى والمعجم الكبير وكنز العمّال و . . . - نيافتم . ( 2 ) . قسمتى است از كريمهء 138 البقرة .
مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 461 | عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )