كه تمامت خويشان را در آن مرتبه كه باشند بر بيگانگان اختيار كنند ودر حقوق بر ديگران مقدّم دارند « 1 » چه بر تقدير تساوى در وجوه استحقاق ومراتب فضيلت ، به اتّصال لحم مخصوصاند وبه « 2 » پيوند طبيعي موصوف ، پس حقّى زيادت دارند وأو را به طبع يار ونيكو خواهند ؛ قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : من يقبض يده عن عشيرته فانّما يقبض « 3 » عنهم يدا واحدة وتقبض منهم عنه أيد كثيرة « 4 » .
در عشرت با أزواج امر
عاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
« 5 » امتثال نمايد وبه ضروريّات ايشان قيام نمودن لازم داند ، وايشان را به مدارا مطيع فرمان دارد ، واگر نشوزى از طرف ايشان يابد ترتيب / 23 -
NA
/
فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ
« 6 » را كار فرمايد . واگر شينى يا « 7 » عارى از طرف ايشان بيند يا خلقي وصفتي كه صلاحپذير نباشد
سَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا
« 8 » كار بندد .
فرزندان را حقوق تعليم وتأديب لازم داند وتربيت بأحسن الوجه به جاى آرد . ودر نفقهء أهل وأولاد طريقهء « 9 » اقتصاد نگاه دارد ، قال اللّه - تعالى - :
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
« 10 » . و « 11 » خادمان وبندگان را عزيز دارد وكار بقدر وسع فرمايد وبه نظر مرحمت وعاطفت بديشان نگردد وبه مثابت أعضاء « 12 » وجوارح خويش انگارد وفحش وناسزا نگويد وتصغير وتحقير واذلال روا ندارد وبه لفظ « بنده » و « غلام » به ايشان خطاب نكند وحكايت بيع ايشان به حضور ايشان بر زبان نراند تا دل
هامش
( 1 ) . چ ، ن : اختيار كنند در حقوق وبر ديگران مقدّم دارند .
( 2 ) . ش : - به
( 3 ) . ن : + منه
( 4 ) . بنگريد : نهج البلاغة ، خطبه 23 ص 65 . ومزيد فائده را بنگريد : ص 75 ( شرح فيض الاسلام ) . ج 1 ص 69 ( شرح امام محمّد عبده ) . ج 2 ص 11 ( شرح كبير ابن ميثم بحراني ) . ص 123 ( اختيار مصباح السّالكين ) . ج 1 ص 313 ( شرح ابن أبي الحديد ) .
( 5 ) . قسمتى است از كريمهء 19 النّساء .
( 6 ) . قسمتى است از كريمهء 34 النّساء .
( 7 ) . ش :
و ( 8 ) . قسمتى است از كريمهء 49 الأحزاب .
( 9 ) . ن : طريق
( 10 ) . كريمهء 67 الفرقان .
( 11 ) . ش : -
و ( 12 ) . ش ، ن ، د : أطراف