به مثابت هاضمه ، خوانسالاران وپاورچيان « 1 » به مثابت غاذيه ، مطربان وشهوتپرستان به مثابت قوّت شهوت ، سپاهيان « 2 » وسرهنگان « 3 » به مثابت قوّت غضب ، فاسقان وخبيثان وعاصيان ومتمرّدان به مثابت نفس امّاره ، مكّاران وسياهكاران / 21 -
Na
/ ومحتالان « 4 » وفتّانان « 5 » به مثابت شيطان .
وچون تطبيق طبقات « 6 » أصناف مردم بر مراتب جوارح وأعضاء وتفاصيل أرواح وقوا كرده « 7 » آمد تدبير وسياست همه آسان دست دهد ، چه ؛ هر آنچه أهل نفع « 8 » وخير وسلامت باشند هر يك را به حسب حال أو مراعاتى واجب ، ونگهداشتنى / نگه ملايم بايد فرمود وهر آنچه أهل شر وضر « 9 » « 10 » وفساد باشند تأديبى به جاى خود نمود وسياستى فراخور أو « 11 » به تقديم بايد رسانيدن « 12 » « 13 » . وطاغيان وباغيان « 14 » را به قمع وقهر وتسخير واذلال كردن ، فاسقان وعاصيان را به رياضات شاق ومجاهدات صعب وأنواع زجر وتأديب باز آوردن ، أهل خبث / 223 -
DB
/ وكيد ومكر وشيطنت را دمار بر آوردن وروى زمين از ايشان پاك كردن . وچون سياست نفس خويش وقوى به كمال رسانيده باشد وتدبير وتسخير أو چنانك بايد كرده وهمه را در تحت تصرّف روح آورده ، قانون عدالت به دست أو بود وسياست همه آسان باشد . قال أمير المؤمنين علي - عليه السّلام - :
من نصب نفسه للنّاس إماما فليبدأ بتعليم « 15 » نفسه قبل تعليم غيره وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه « 16 » .
هامش
( 1 ) . ش : + را ، د : باورچيان
( 2 ) . ن : ساميان
( 3 ) . ش : + را
( 4 ) . ش : - متمرّدان . . . ومحتالان
( 5 ) . ش : + را
( 6 ) . ش : - طبقات
( 7 ) . د : كردهاند
( 8 ) . ن : خير ونفع
( 9 ) . ش ، د : ضرّ وشر
( 10 ) . ن : - ضرّ
( 11 ) . ش : وى
( 12 ) . ش : رسانيده
( 13 ) . د : بتقديم رسانيد
( 14 ) . ش : ياغيان
( 15 ) . چ : لتعليم
( 16 ) . بنگريد : نهج البلاغة ، حكمت شمارهء 73 ص 480 . ومزيد فائده را بنگريد : ص 1107 ( شرح فيض الاسلام ) . ج 2 ص 157 ( شرح امام محمّد عبده ) . ج 5 ص 275 ( شرح كبير ابن ميثم بحراني ) . ص 594 ( اختيار مصباح السّالكين ) . ج 18 ص 220 ( شرح ابن أبي الحديد ) .