فصل چهارم در بيان توحيد صفات
صفات بارى - عزّ اسمه - عين ذات أو باشد نه زائد بر ذات ، چنانچه أمير المؤمنين عليّ - عليه السّلام - فرموده است : وكمال توحيده الاخلاص له وكمال الاخلاص له نفى الصّفات عنه لشهادة كلّ / 110 -
A
/ صفة أنّها غير الموصوف وشهادة كلّ موصوف أنّه غير الصّفة « 1 » ؛ چه صفات چهار قسمند ، از آنك صفت : ( 1 ) : يا سلبى بود ، ( 2 ) : يا ثبوتي .
سلبى : چنانك جسم نيست وعرض نيست وقدّوس وسلام « 2 » ومانند آن ، وبىشكّ اين معاني در خارج وجودي ندارند .
وثبوتي : يا ( الف ) : ذات را بحسب نفس خود بود بىاعتبار غيرى ، يا ( ب ) : با اعتبار وجود غيرى ، وآنچه أو را بحسب نفس خود بود يا
) A (
: أضافت با غير عارض أو شود ، يا
) B (
: نه . قسم دوم چون موجود / 111 -
B
/ وواجب وواجد وأمثال آن ، وآن « 3 » نيز اعتباري چند است كه اعتبار در ذات أو - تعالى - ميكند ، نه أموري چند غير ذات أو در خارج عارض شده .
وقسم أول كه أضافت با غير عارض ذات أو بود چون عالم وقادر وفاعل ومريد ومختار ؛ وعالميّت أو عبارت است از حضور أو مر ذات خود وذات جميع أشياء را ؛ وحضور ذات أو مر ذات أو را نه امرى زائد بود بر ذات أو ، وقادريّت هم اعتبار تمكّن اوست بر ترجيح وجود / 111 -
A
/ أشياء بر عدم آن ؛ وأرادت تخصيص أو هر موجودى را بوجهي خاصّ ووصفى خاصّ ؛ واختيار عبارت است از اجتماع قدرت وأرادت . واين صفات را اضافيّات خوانند ، چه تعقّل آن نسبت با غيرى حاصل آيد وهمه ، معاني چند است كه عقل در ذات مىيابد نسبت با غير ، نه بهيئتي چند موجود در ذات .
وقسم چهارم إضافات محض است ، چون أوّل وآخر وظاهر وباطن وأمثال آن . پس ذات أو يك حقيقت است باعتبار / 112 -
B
/ متكثّر .
هامش
( 1 ) . بنگريد : نهج البلاغة خطبه 1 ص 41 .
( 2 ) . چنين است در نسخه .
( 3 ) . در نسخه چنين آمده است ، شايد كلمهء « را » در اينجا ساقط شده باشد .