هُوَ اللَّهُ
/ 109 -
B
/
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
« 1 » ، وبىشكّ وجود مطلق مقوّم هر وجودي بود از وجودات معيّنة ، چه همه بوجود موجودند ووجود صرف عين ذات خود است ، يعنى بخود موجود است ، پس قيّوم همه أو بود وهمه بدو محتاج وأو بخود مستغنى
وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ
« 2 » . واز بيان فرديّت وقيّوميّت أو معنى سورهء اخلاص ظاهر گردد ، چه وجود را من حيث الوجود ، ثاني عدم صرف است :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
، وچون همهء موجودات بدو مستندند / 109 -
A
/
اللَّهُ الصَّمَدُ
وهيچ وجودي مخلوق جز أو نيست تا مثل أو ازو بوجود آمده باشد ، بل اوست لباسى عدمي برو فرو كشيده ،
لَمْ يَلِدْ
وچون هستى أو عين حقيقت اوست نه از غيرى بر أو فائض شده
لَمْ يُولَدْ
وچون غير أو هيچ نيست تا مكافى أو باشد « 3 »
لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
« 4 » واز اين جهت أمير المؤمنين عليّ - عليه السّلام - فرموده است : مع كلّ شيء لا بمقارنة وغير كلّ شيء لا بمزايلة « 5 » ؛ چه شئ بىوجود « 6 » هيچ است ؛ چگونه مقارن أو باشد ! ؟ .
وباعتبار عقل ، ماهيت أو غير وجود است / 110 -
B
/ چنانك سواديّت سواد مثلا غير موجوديّت أو بود . وليكن غيريّتى اعتباري ، نه بمعنى مزايلت في الخارج ، چه همه به أو هستند وبىاو خود نيستند تا مقارن أو باشند يا مزايل .
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
« 7 » .
هامش
( 1 ) . قسمتى است از كريمهء 70 قصص .
( 2 ) . قسمتى است از كريمهء 38 محمّد .
( 3 ) . بعنوان توضيح وتتميم اين عبارت در حاشيهء سمت راست نسخه ، بخطّ خود كاتب چنين آمده است : ونعم ما قال :جهان را بلندى وپستى توئى * ندانم چهاى ، هر چه هستى توئى( 4 ) . سورهء مباركهء توحيد .
( 5 ) . نهج البلاغة خطبه أول ص 40 . ومزيد فائده را بنگريد : ص 17 ( شرح عبده ) ص 15 ( شرح فيض الاسلام ) . ج 1 ص 107 ( شرح كبير بحراني ) . ص 55 ( شرح وسيط بحراني ) . ص 37 ( شرح سرخسى ) . ج 1 ص 78 ( شرح ابن أبي الحديد ) .
( 6 ) . در نسخهء مورد استفاده كلمهء « بىوجود » در انتهاى سطر واقع شده وشايد پس از آن « أو » در متن اصلى كتاب بوده امّا در اين رو نويسى وتجليد از بين رفته باشد .
( 7 ) . قسمتى است از مباركهء 17 حجّ ، 6 مجادله و 9 بروج .