برئ من المعرفة باللّه ، فنحمد اللّه على ما هدانا له من معرفته ، وأبان بالبرهان النير من فرق ما بين صفات الخلق وصفته ، ونستعين باللّه في ذلك على واجب شكره ، ونعوذ به فيه من الضلال عن أمره « 1 » . والحمد للّه .
* *
هامش
( 1 ) في ( ب ) و ( د ) : عنه أمره ، وصلى اللّه على محمد النبي وأهله وسلم تسليما . تم الكتاب ، بعون اللّه الملك الغلاب . ويليه هذان البيتان . والحمد للّه وحده ، وصلواته على رسوله ، سيدنا محمد وآله .