تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

[ مسائل الشفعة مرة أخرى ]

بسم اللّه الرحمن الرحيم هذه مسائل لعلي أحمد الأكوع وقد كان أجاب عنها عليه السلام ثم نسي ووجد المسائل بعد ذلك ، وأجاب عنها بهذا الجواب الثاني . قال أيّده اللّه وتولى هدايته وتوفيقه ، وسدد إلى الخيرات طريقه :

[ المسألة الأولى ]

ما يرى مولانا في رجل شرى موضعا وله شفيع مطالب بالشفعة في ذلك ، بما طالبه الشفيع بالشفعة ، وبيعت أرض إلى تلك الأرض . لمن تكون الشفعة في هذه المبيعة الآخرة للمشتري أم للشفيع المطالب ؟ الجواب عن ذلك وباللّه التوفيق : أن الشفعة تكون للمشتري ، وتجري مجرى فوائد المبيع قبل الحكم بالشفعة لمستحقها لأن المشتري باق لا يرفعه إلا الحكم ، فأما بعد الحكم فتكون الشفعة في المبيع الأخير لمن حكم له بالشفعة لأنه الشريك أو الجار .

المسألة الثانية

في رجل وهب لرجل حبلات في موضع ، محصورة بالعدد ، غير معينة في أي