إلى قوله : فهم عترته بهذه الوجوه جميعها ، التي « 1 » يوصل النظر في بعضها إلى العلم ؛ فكيف بمجموعها ، فقد صار اتباعهم واجبا ، وقصر الإمامة فيهم أحد أصول أقوالهم المهمة .
وغيرهم من الأمة وقريش لم يرد في بابهم « 2 » ما يوصل إلى الظن فضلا عن العلم ، ولأنه قد قيد الخبر في بابهم « 3 » بقوله - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( أهل بيتي ) ) وحصرهم بما ذكر « 4 » بلا اختلاف « 5 » في حديث الكساء ، حتى أن أم سلمة « 6 » - رحمة اللّه عليها - جاءت لتدخل معهم فدفعها ، وقال : ( ( مكانك وإنك على « 7 » خير ) ) ثم قال : ( ( اللهم إن هؤلاء عترتي أهل بيتي « 8 » فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) ) .
ومن احتج بهذا الخبر على وجه من الوجوه لم يفرق بينهم وبين أولاد الحسن والحسين
هامش
( 1 ) - في ( ب ) : الذي .
( 2 ) - في ( ب ) : قائمهم عندهم ، وفي نخ ( أ ) : في قائمهم ما يوصل . . إلخ .
( 3 ) - نخ ( أ ، ب ) : في قائمهم .
( 4 ) - نخ ( أ ، ب ) : ظهر .
( 5 ) - في ( ب ) : بلا خلاف .
( 6 ) - أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية ، أم المؤمنين ، رأت جبريل - عليه السّلام - وهي وزوجها أبو سلمة أول من هاجر إلى الحبشة ، ويقال : إنها أول مهاجرة دخلت المدينة . تزوجها الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بعد وقعة بدر في شوال .
. . إلى قوله - أيده اللّه تعالى - : وتوفيت سنة اثنتين وستين بعد مقتل الحسين - عليه السّلام - . . إلى قوله - أيده اللّه تعالى - : شديدة الولاء لأمير المؤمنين - عليه السّلام - وأهل البيت ، نهت عائشة عن الخروج وذكرتها بما سمعته من النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في أمير المؤمنين - عليه السّلام - وأخرجت ولدها عمر للجهاد معه . ودفنت بالبقيع - رضوان اللّه عليها وسلامه - وهي آخر أمهات المؤمنين موتا .
انظر : لوامع الأنوار ( ط 2 - 3 / 237 ، 239 ) .
( 7 ) - في ( ب ) : لعلى .
( 8 ) - في ( ب ) : ساقط ( أهل بيتي ) .