أردت إذ ذلك « 1 » أن أعرف بما المعول « 2 » عليه ، وما الذي يجب أن ينسب من الأقوال إليه ؛ فانتزعت من مشهور ألفاظه الصريحة المذكورة فيما أجمع عليه من كتبه الصحيحة أقوالا أخبر - عليه السّلام - [ فيها ] « 3 » أنه قد كذب عليه ، في كثير مما ينسب إليه ، وأقوالا حذر فيها من الاغترار ببعض المتنسكين ، وبما يصدر « 4 » في الكتب من مشكل روايات المدلسين ، وأقوالا علم فيها كيف يعمل فيما يقع في بعض العترة من الإشكال ، وفي مشكل ما ينسب إلى الأئمة - عليهم السّلام - من الأقوال ، وأقوالا عارض بها ما ينسب إليه من البدع ، وكثر بها عليه من الشنع .
[ ذكر أقوال الإمام المهدي ( ع ) التي أخبر فيها أنه قد كذب عليه ]
أما الأقوال التي أخبر فيها أنه قد « 5 » كذب عليه :
فمنه « 6 » ؛ قوله في باب السّلم من كتاب مختصر الأحكام : ولست أصدق بكل ما روي عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - لقلة الثقات ، وطول الزمان ، وها أنا أسمع في حياتي « 7 » ، من الروايات الكاذبة عليّ ، ما لم أقل ولم أفعل ؛ فربما يسمع بذلك « 8 » أولياء اللّه فيصدقون [ به ] « 9 » ، والعهد قريب .
هامش
( 1 ) - في ( ب ، ج ) : إذ ذاك .
( 2 ) - في ( ب ) : المعمول .
( 3 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) .
( 4 ) - نخ ( أ ) : سطّر .
( 5 ) - في ( ب ) : أنه كذب .
( 6 ) - في ( ب ) : فمنها .
( 7 ) - في ( ب ) : في زماني .
( 8 ) - في ( ب ) : ذلك .
( 9 ) - زيادة من نخ ( ب ، ج ) .