تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع السيد حميدان — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
عليهم ، وأشباه ذلك مما هو معلوم بإجماع العترة . [ ذكر جملة من اختلاف أحوال الأئمة ( ع ) ]

وأما الفصل الثالث : وهو في ذكر جملة من اختلاف أحوال الأئمة ( ع )

فالغرض بذكره التنبيه على معرفة تصاريف عباراتهم ، التي معرفتها تنبه على معرفة غامض قصودهم ، التي من عرفها عرف اتفاقهم ، وأمكنه التأول « 1 » لكل مشكل من الأقوال المنسوبة إليهم ؛ وذلك لأنه « 2 » لما كثر حاسدهم على ما آتاهم اللّه سبحانه من فضله ، وخصهم به من إرث الكتاب وخلافة الرسول ، تفرق من سلم منهم من القتل في البلاد . فمنهم : من صار إلى حيث لا يمكنه التصريح بمذهبه لفظا ومعنى ، والإنكار على كل مخالف في الإمامة وأحكامها . ومنهم : من صار إلى حيث لا يمكنه إلا التعريض بمذهبه والإشارة إليه ، والخلط له بحكاية غيره من مذاهب المخالفين . ومنهم : من أمكنه التوسع في العلوم والاستظهار بكثرة التصانيف . ومنهم : من اقتصر على القدر الواجب عليه ، والمحتاج إليه . ومنهم : من نشأ بين العرب . ومنهم : من نشأ بين العجم . ومنهم : من صارت كتبه في حياته وبعد موته إلى من يحوطها « 3 » من أكثر الدسيس .
هامش
( 1 ) - نخ ( ج ) : التأويل . ( 2 ) - نخ ( ب ) : أنه . ( 3 ) - نخ ( ج ) : يحفظها .