وقال : منكر فضل أهل البيت - عليهم السّلام - يشارك « 1 » قتلة زيد بن علي - عليه السّلام - وأصحابه - رضي اللّه عنهم - في سفك دمائهم ، ووزر قتالهم ؛ لأن علة قتالهم لزيد بن علي - عليهما السّلام - وأصحابه - رضي اللّه عنهم أجمعين - إنكار فضله وفضل أهل بيته - صلوات اللّه عليهم - وما أوجب [ اللّه ] « 2 » على الكافة من توقيرهم ، والرجوع إليهم ، وأخذ العلم عنهم ، والجهاد بين أيديهم .
وقال : واعلم أن من تأمل أدنى تأمل في أحد الأدلة فضلا عن مجموعها إما في دلالة العقل أو في كتاب اللّه سبحانه ، أو في سنة الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، أو في إجماع الأمة أو العترة ، أو تتبع أقوال الأئمة - عليهم السّلام - علم صدق ما قلناه « 3 » ، ولكن وأين من يترك يصل إلى ذلك ، ويمنعه من ذلك إيجاب الرجوع إلى قول الشيخ .
وقال : أمر النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أمته باتباع عترته المطهرة ؛ فخالفوه « 4 » في ذلك ، ولهم أتباع [ في كل وقت « 5 » ] يقتفون آثارهم في خلاف العترة الطاهرة حذو النعل بالنعل ، بل قد تعدوا [ في ] « 6 » ذلك إلى أن قالوا هم أولى بالحق واتباعهم أوجب « 7 » من اتباع هداتهم فردوا بذلك قول النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( قدموهم ولا تقدموهم ، وتعلموا منهم ولا تعلموهم ، ولا تخالفوهم فتضلوا ، ولا تشتموهم فتكفروا ) ) وهذا نص في موضع الخلاف لا يجهل معناه إلا من خذل .
وقال في الشافي : قال اللّه تعالى :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ( 7 )
[ الرعد ] ،
هامش
( 1 ) - في ( ب ) : مشارك .
( 2 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) .
( 3 ) - نخ ( ج ) : قلنا .
( 4 ) - نخ ( ج ) : فخالفوا .
( 5 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) .
( 6 ) - زيادة من نخ ( أ ، ب ) .
( 7 ) - نخ ( ج ) : أولى .