أبي طالب عليه السّلام في ذلك الموضع .
ذكر سبط ابن الجوزي في « تذكرة الخواصّ » ص 163 « 1 » : إختلاف الأقوال في قبر الإمام عليّ عليه السّلام - إلى أن قال : - والسادس : إنّه على النجف في المكان المشهور الذي يزار فيه اليوم ، وهو الظاهر ، وقد استفاض ذلك .
وعلى هذا القول كثير من علمائكم ، كأمثال خطيب خوارزم في المناقب ، وخطيب بغداد في تاريخه ، ومحمد بن طلحة في « مطالب السئول » وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، والفيروزآبادي في القاموس - في كلمة : النجف - وغيرهم .
أبناء إبراهيم المجاب
صار حوارنا مصداقا للمثل : « الكلام يجر الكلام » وأعود الآن لأتحدّث عن نسبي :
توفّي السيّد إبراهيم المجاب بن السيد محمد العابد في كربلاء المقدّسة ، ودفن عند قبر جدّه سيّد الشهداء الإمام الحسين عليه السّلام ، ومرقده اليوم مزار المؤمنين . وخلّف ثلاثة أولادا وهم : السيد أحمد ، والسيد محمود ، والسيد علي . فهاجروا إلى بلاد إيران ليوجهوا الناس إلى اللّه تعالى ويعلموهم أحكام الدين ويسلكوا بهم سبيل أهل البيت الطاهرين عليه السّلام فأما السيد أحمد أقام في منطقة ( قصر ابن هبيرة ) وبقي فيها مع أولاده وخدموا الدين والمجتمع .
وأمّا السيّدان محمد وعلي ، فقد توجّها إلى كرمان .
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص ، الباب السابع : في وفاته ، ص 163 .