أربعة : « التوحيد والعدل والنبوة والإمامة » ولم يذكر المعاد ، مع العلم أنّ كتبنا الكلامية التي تبيّن عقائد الشيعة منتشرة في كلّ مكان وفي متناول كلّ إنسان .
وكما أشرنا في بعض مجالسنا السالفة : فإنّ الشيعة تعتقد أنّ أصول الدين ثلاثة : التوحيد والنبوّة والمعاد ، وتبحث عن عدل الباري سبحانه ضمن التوحيد ، وتجعل الإمامة جزء النبوّة .
وفي الجزء الأوّل ، صفة 131 ، من « منهاج السنّة » يقول : إنّ الشيعة لا تعتني بالمساجد ، فمساجدهم خالية من المصلّين ، غير عامرة بصلاة الجمعة والجماعة ، وبعض الأحيان يحضر بعضهم في المسجد فيصلّون فرادى ! !
وجّهت خطابي حينئذ إلى الشيخ عبد السلام وقلت : أيّها الشيخ ! أسألك وأسأل الحاضرين ، أما تنظرون بأعينكم إلى مساجد الشيعة في بلادكم وهي عامرة أوقات الصلوات بكثرة المصلّين وإقامة الجماعة بالمؤمنين ؟ !
وهذه إيران ، وهي اليوم عاصمة الشيعة ، نجد في كلّ مدينة منها ، بل في كلّ قرية منها مساجد عديدة ، مبنيّة بأحسن شكل وأجمل بناء وهندسة ، وفي أكثرها ، أو كلّها ، تقام الصلوات في أوقاتها جماعة .
( عرضت لهم تصاوير عن صلوات الجماعة لعلماء الشيعة ) .
وأنتم العلماء ! راجعوا كتبنا الفقهية سواء المفصّلة أو المجملة ، كالرسائل العمليّة لمراجع ديننا المعاصرين ، تجدون فيها فصولا ومسائل كثيرة في ثواب الصلاة في المسجد وصلاة الجماعة ، فإنّ ثوابها أضعاف الصلاة في البيت أو الصلاة فرادى .
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار ) — صفحة 310
مساهمون: سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
ص٣١٠