لذلك نحن نعتقد أنّ عليّا عليه السّلام أحقّ من غيره بالخلافة .
الشيخ عبد السلام : نحن لا ننكر فضائل ومناقب مولانا عليّ كرم اللّه وجهه ، ولكن انحصار الفضائل فيه غير معقول ، لأنّ الخلفاء الراشدين - رضي اللّه عنهم - أكرم أصحاب رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) ، وهم في الرتبة والفضل متساوون .
ولكنّكم تنحازون إلى جانب سيّدنا عليّ رضي اللّه عنه ، وتنقلون كلّ الفضائل باسمه دون غيره ، ولا تذكرون فضائل الصحابة الآخرين !
وهذا العمل يحرف أفكار الحاضرين عن الواقع فيلتبس الأمر عليهم ، وهذا هو التعصّب !
فلكي ينكشف الحقّ للحاضرين ، ولا يلتبس الأمر عليهم ، أريد أن أذكر شيئا من فضائل ومناقب الخلفاء الراشدين .
قلت : نحن نتّبع العقل والعلم ، ونقبل الدليل والبرهان ، نحن
هامش
الطوسي ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما جاء لأحد من أصحاب رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) من الفضائل ما جاء لعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه .
وأخرج ابن عبد البرّ في الاستيعاب 2 / 479 ط . حيدرآباد 1319 ه ، قال أحمد بن حنبل وإسماعيل بن إسحاق القاضي : لم يرو في فضائل أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان ما روي في فضائل عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] .
وأخرجه الثعلبي في تفسير آية :إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . . ..
وأخرجه الخطيب الموفّق بن أحمد الخوارزمي الحنفي في المناقب ، ص 20 .
والذهبي في « تلخيص المستدرك » المطبوع بهامش المستدرك 3 / 107 .
« المترجم »