حقّ كما سبق فالتالي مثله .
بيان الشرطية : أنّ القائل قائلان : قائل باشتراط العصمة قال : الإمام « 1 » علي عليه السّلام ، وقائل بعدم اشتراطها قال : الإمام « 2 » أبو بكر أو العبّاس فلو قلنا بإمامة غيره لكان إمّا قولا بإمامة غير مشترط « 3 » العصمة ، وهو باطل بما تقدّم أو قولا باشتراط العصمة في غيره « 4 » ، وهو باطل بالاجماع .
الثاني : كلّما وجب كونه أفضل فالإمام علي عليه السّلام ، والمقدّم حقّ فالتالي مثله ، والتقرير كما سبق .
الثالث : كلّما وجب كونه منصوصا عليه فالإمام هو علي عليه السّلام ، لكن المقدّم حقّ كما تقدّم فالتالي مثله ، وبيان الشرطية كما تقدّم أيضا « 5 » .
المسلك الثاني : من حيث النصّ الجليّ ،
أي غير المفتقر إلى ضمّ مقدّمة أو مقدّمات ، وهو أحاديث كثيرة كقوله صلّى اللّه عليه وآله له : « أنت الخليفة بعدي » « 6 » وغير ذلك ، وقد بلغت التواتر لفظا « 7 » ومعنى ، ولولا خوف الإطالة لذكرتها مع أسانيدها لكن نذكر نبذا « 8 » منها .
الأوّل : ما صحّ لنا رواية عن شيخنا أبي جعفر بن بابويه رحمه اللّه ، بإسناده عن ابن عباس رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه اطّلع إلى الأرض اطّلاعة فاختارني منها فجعلني نبيّا ، ثمّ اطّلع ثانية فاختار منها عليّا فجعله إماما ، ثمّ أمرني أن اتّخذه أخا ووصيا ووزيرا .
هامش
( 1 ) فالإمام - خ : ( آ ) .
( 2 ) فالإمام - خ : ( آ ) .
( 3 ) مشروط - خ : ( آ ) .
( 4 ) باشتراط عصمة غيره - خ : ( آ ) .
( 5 ) اتفاقا - خ : ( آ ) .
( 6 ) يستفاد ذلك من الروايات الكثيرة المتواترة . انظر إلى كتاب غاية المرام للسيد البحراني ( ره ) وغيره من كتب الحديث .
( 7 ) إنكار التواتر اللفظي كما في بعض كتب دراية الحديث تبعا لبعض العامة لا وجه له كما حقّق في محلّه .
( 8 ) نبذة - خ : ( آ ) .