اللامع الرابع في الماهية ولواحقها وفيه فصول :
[ الفصل ] الأوّل : في مباحث الماهية
وفيه مسائل :
الأولى : الماهية مشتقّة من قولنا : ما هو ، فإنّه إذا سئل عن الإنسان مثلا بما هو ؟ فقد سئلت عن حقيقته ، فإذا قلنا : حيوان ناطق فالواقع في الجواب هو الماهية .
الثانية : الماهية مغايرة لجميع ما يعرض لها من الاعتبارات ، فإنّ الإنسانية من حيث هي هي ليست واحدة وإلّا لما صدقت على الكثير ، وليست كثيرة وإلّا لما صدقت على الواحد ، ولا كلية وإلّا لما صدقت على الجزئي وبالعكس .
وإن كانت لا تخلو عن أحد هذه المتقابلات وتسمّى بهذا الاعتبار المطلق والماهية بلا شرط ، فإن أخذت مع المشخّصات واللواحق تسمّى مخلوطا ، والماهية بشرط شيء وإن أخذت بشرط العراء عن المشخّصات واللواحق تسمّى مجرّدا