تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

اللامع الرابع في الماهية ولواحقها وفيه فصول :

[ الفصل ] الأوّل : في مباحث الماهية

وفيه مسائل : الأولى : الماهية مشتقّة من قولنا : ما هو ، فإنّه إذا سئل عن الإنسان مثلا بما هو ؟ فقد سئلت عن حقيقته ، فإذا قلنا : حيوان ناطق فالواقع في الجواب هو الماهية . الثانية : الماهية مغايرة لجميع ما يعرض لها من الاعتبارات ، فإنّ الإنسانية من حيث هي هي ليست واحدة وإلّا لما صدقت على الكثير ، وليست كثيرة وإلّا لما صدقت على الواحد ، ولا كلية وإلّا لما صدقت على الجزئي وبالعكس . وإن كانت لا تخلو عن أحد هذه المتقابلات وتسمّى بهذا الاعتبار المطلق والماهية بلا شرط ، فإن أخذت مع المشخّصات واللواحق تسمّى مخلوطا ، والماهية بشرط شيء وإن أخذت بشرط العراء عن المشخّصات واللواحق تسمّى مجرّدا