مرَّ بيان حاله .
ومنهم علي بن أشيم ، وهو علي بن أحمد بن أشيم ، وهو لم يثبت توثيقه في كتب الرجال ، بل صرح الشيخ الطوسي رحمه الله بأنه مجهول . وضعَّفه جملة من علمائنا ، منهم المحقق الحلي في المعتبر ، ونسب تضعيفه إلى النجاشي في كتاب المصنفين ، وابن فهد في المهذب البارع ، والشهيد الثاني في المسالك ، ونسبه للمتأخرين ، وغيرهم « 1 » .
ومنهم موسى بن جعفر ، وهو أيضاً لم يثبت توثيقه في كتب الرجال ، فإنه مشترك بين جماعة لم يوثّق منهم أحد « 2 » .
وقال الكاتب : إن قوماً يُعارون الإيمان عارية ، ثمّ يُسْلَبُونَه ، فيقال لهم يوم القيامة ( المعارون ) ، أما إن زرارة بن أعين منهم ص 141 .
وأقول : سند هذا الحديث : محمد بن يزداد ، قال : حدثني محمد بن علي بن الحداد ، عن مسعدة بن صدقة .
وأكثر روايات الكشي عن محمد بن يزداد إنما كانت بواسطة محمد بن مسعود العياشي الثقة « 3 » ، أو بواسطة محمد بن الحسن وعثمان بن حامد الكشّيين « 4 » ، وهما لم تثبت وثاقتهما في كتب الرجال .
وحيث إن الكشي رحمه الله قد دأب في كتابه على إسقاط بعض الوسائط من غير إشعار كما يلاحظه من سبر غور هذا الكتاب وتأمله ، فمن المطمأن به أن الكشي إنما
هامش
( 1 ) المعتبر 1 / 292 . المهذب البارع 1 / 182 . مسالك الأفهام 3 / 394 .
( 2 ) راجع معجم رجال الحديث 19 / 31 - 37 .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 288 .
( 4 ) نفس المصدر 1 / 288 ، 340 ، 2 / 492 ، 515 ، 596 ، 606 ، 652 ، 712 ، 853 . وروى عن محمد بن الحسن فقط في 2 / 853 .