الرجال .
ومن الرواة الفضيل الرسان ، وهو لم يثبت توثيقه في كتب الرجال .
هذا مع أن الكشي رحمه الله عقب على هذا الحديث بقوله : محمد بن بحر هذا غالٍ ، وفضالة ليس من رجال يعقوب ، وهذا الحديث مزاد فيه ، مغيَّر عن وجهه « 1 » .
فكيف يعوَّل على مثل هذا الحديث في تضعيف زرارة وغيره ؟ !
وقال أيضاً : لا يموت زرارة إلا تائهاً عليه لعنة الله ص 134 .
وأقول : هذا حديث ضعيف السند ، فإن من جملة رواته جبريل بن أحمد وهو الفريابي كما مرَّ ، ولم يثبت توثيقه في كتب الرجال .
ومن جملتهم العبيدي وهو محمد بن عيسى وقد تقدَّم أنه مختلف في وثاقته .
قال الكاتب : وقال أبو عبد الله أيضاً : هذا زرارة بن أعين ، هذا والله من الذين وصفهم الله تعالى في كتابه العزيز : وَقَدِمْنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً ( الفرقان / 23 ) رجال الكشي ص 136 .
وأقول : سند هذه الرواية هو : حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني جبرئيل ابن أحمد ، عن موسى بن جعفر ، عن علي بن أشيم ، قال : حدَّثني رجل عن عمار الساباطي .
فهي ضعيفة السند بالإرسال ، مضافاً إلى أن من رواتها جبرئيل بن أحمد ، وقد
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 363 .