أرأيت إن كان علينا الامراء لا يستنّون بسنّتك ولا يأخذون بأمرك ، فما تأمرني أن أفعل ؟
فقال ( صلى الله عليه وسلم ) :
« لا طاعة لمن لم يطع الله » .
وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : )
ألا من ولي عليكم فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فلينكر ما يأتي به من معصية الله ، ولا ينزعنّ يداً من طاعة الله عزّ وجلّ »
. وهكذا سرد أحاديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأقواله وتوجيهاته ونصائحه للُامّة .
ومع هذه الرأفة والحنان والرعاية التامّة التي كانت عند الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) تجاه الامّة ، فهل من المعقول أو من المتصوّر ، أو من المتوقّع أن يهمل أمراً مهمّاً مثل شؤون الامراء والخلفاء من بعده ؟
ولا يوضّح لُامّته كيف يكون الامراء ؟
وكيف يجب على الامّة أن يتعاملوا معهم ؟
كنت أميريا — صفحة 43
مساهمون: محمد عبد المحسن آل شيخ
ص٤٣